رسائل إلى رملة أهملتها الذاكرة
عمل سردي يستعيد ملامح الوطن![]() |
| رسائل إلى رملة أهملتها الذاكرة عمل سردي يستعيد ملامح الوطن |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
متابعة /رزاق مسلم الدجيلي يأتي كتاب رسائل إلى رملة اهملتها الذاكرة للكاتب والصحفي عبد الجواد المكوطر، بوصفه عملاً سرديا يستعيد ملامح العراق ومدينة النجف الاشرف من خلال الذاكرة الشخصية والجمعية، فيمزج بين الحنين والتوثيق، وبين استعادة الامكنة ، والكتاب لايقتصر على تسجيل الذكريات فحسب، بل يتحول إلى شهادة إنسانية على مراحل من تاريخ العراق الاجتماعي والثقافي، وعنونها كاتبنا المكوطر (إلى رملة)، وتمثل هنا عبارة عن رمزاً للذاكرة الضائعة والحنين إلى مامضى، وهذه الرملة ليست اسماً مجردا بقدر ماهي نافذة يطل منها الكاتب على تفاصيل حياته وأحلامه وأماكنه الاولى، تحدث من خلالها عن شوارع العراق وأصوات الباعة وخطوات المارة وذكريات الطفولة كذلك عن الحارات القديمة حيث الجيرة والمحبة والتكافل، كما تحدث عن التاريخ بوصفه ذاكرة حية حيث تتداخل مع التجارب الشخصية، فيتحول الماضي الى عنصرفاعل في تشكيل الحاضر، ورصد كاتبنا القدير تحولات عديدة عاشها العراق، عندما يعرض انعكاساتها على الناس والاماكن، بأسلوب يجمع بين التوثيق والعاطفة، مما يمنح السرد صدقاً وتأثيراً، كما تحدث عن الرؤساء الذين حكموا العراق بأعتبارهم جزءاً من المراحل التي أثرت في مسيرة البلاد، ثم عرّج بعدها عن كل مايشكل التاريخ في حياة الناس، لأنهم أبطاله الحقيقيون من البسطاء والكادحين وأصحاب المهن اليومية، الذين حفظوا ذاكرة المكان ومنحوه معناه الإنساني، يتميز كتاب(رسائل إلى رملة اهملتها الذاكرة) بلغة وجدانية شفافة، وقدرة على استحضار التفاصيل الصغيرة التي تضع صورة الوطن الكبير، وهو كتاب يروي ذكريات التفاصيل الصغيرة التي تضع صورة الوطن الكبير، كذلك يعيد لهذه الذاكرة العراق عبر الامكنة والوجوه والأحداث، ليبقى وثيقة أدبية إنسانية تحفظ التاريخ وتعيد للقارىء دفء الزمن الجميل وألقه وامتداده |
| المشـاهدات 27 تاريخ الإضافـة 29/06/2026 رقم المحتوى 71764 |
أخبار مشـابهة![]() |
البناء السردي للقصيدة العباسية
جديد دار الشؤون الثقافية |
![]() |
تراجع احتياطيات العراق الأجنبية إلى 97.8 مليار دولار
|
![]() |
سكة 2027.. نسخة استثنائية تحتفي بفكرة العودة إلى الجذور
|
![]() |
"هذا القرنفل ليس لي" للشاعرة بشرى البستاني: حين تتحول القصيدة إلى وطن بديل |
![]() |
الإكوادور تفاجئ ألمانيا وترافقها مع ساحل العاج إلى دور الـ32
|
توقيـت بغداد









