| النـص :
بغداد ـ الدستور الرياضي
مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027، تواصل أندية دوري نجوم العراق سباقها المحموم في سوق الانتقالات، عبر إبرام الصفقات وتجديد عقود أبرز نجومها المحليين والمحترفين، في إطار سعيها لتعزيز صفوفها والمنافسة بقوة على اللقب، وسط نشاط ملحوظ تشهده فترة الانتقالات الصيفية في الكرة العراقية.وأعلن نادي نوروز تجديد عقد نجمه البرازيلي كلاوديو مارادونا لموسم جديد، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق، كما جدد اللاعب علي حسين عنبر عقده مع نوروز ليستمر ضمن صفوف النادي في الموسم المقبل، فيما تعاقد النادي مع اللاعب أيمن أرزيج قادماً من أمانة بغداد، لتمثيل الفريق خلال منافسات الموسم الجديد.وفي المقابل، عزز نادي القوة الجوية خطه الدفاعي بالتعاقد مع المدافع الجزائري أشرف بو درامة، ليكون أحد عناصر "الصقور" في الموسم المقبل.من جانبه، أعلن نادي الميناء تعاقده مع اللاعب الفرنسي جابريل ميمان، قادماً من نادي نيبور شلوي التنزاني، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر محترفة.أما نادي الكهرباء، فقد حافظ على استقرار تشكيلته بإعلانه تجديد عقود لاعبيه مصطفى صلاح وعباس عدنان وحسين نعيم وأمير إياد وأدهم قيس، ليستمروا في الدفاع عن ألوان الفريق خلال الموسم المقبل.بدوره، جدد المحترف النيجيري سامسون غباديبو عقده مع نادي النفط، ليستمر ضمن صفوف الفريق في الموسم الكروي الجديد.وشهد نادي الغراف نشاطاً ملحوظاً في سوق الانتقالات، بعدما جدد قائد الفريق حسن داخل، عقده لموسم آخر عقب ظهوره المميز في الموسم الماضي، كما تعاقد مع المدافع محمد صادق قادماً من القوة الجوية، ووقع الظهير الشاب مقتدى حيدر على كشوفات النادي قادماً من الميناء، بعد تألقه مع فرق الفئات العمرية.وفي إطار تدعيم صفوفه، أعلن نادي دهوك تعاقده مع اللاعب الإيراني سينا أسد بيكي، قادماً من نادي فولاذ خوزستان الإيراني، بعقد يمتد لموسم واحد، ليكون أحد أبرز صفقات الفريق استعداداً للموسم المقبل.تبقى مشاركة الوطني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم وخسارته امام السنغال الموجعة علامة مؤلمةا لحقت الأذى بالمنتخب والكرة العراقية والشارع والأمر التقيم المخيب جدا كاسوء منتخب في البطولة ويبقى الحديث عن ذلك إلى حين المشاركة عمقت جراح لايمكن ان تندمل عندماجعلت من المنتخب في حالة ضياع ولابد التفتيش عن البدائل وان لا يبقى الهروب والاعتذار و التذرع باسباب و مسوغات فقط للحديث عن الكارثة التي حلت بالمنتخب ومع الذي حصل لابد من الإفادة من المشاركة من اجل بناء منتخب يعول عليه من لاعبين لاتتجاوز اعمارهم 23سنة المهمة الملقاة على عاتق المدرب بالتنسيق مع الاتحاد والكل يامل تحديد موضع الخلل بدقة وان تشهد الفترة المقبلة عملا جادا طموحا يرتكز على أسس عملية قادرة على تغير واقع الحال والتطلع الى المستقبل بتفاؤل لقد شخص المدرب غراهام مشكلة المنتخب التي شكلت تحديا لمهمة كاساس الذي عجز من الوصول الى تشكيلة متكاملة وذلك لعدم وجود لاعبين بالمستوى الكروي لتولي مهمة الدفاع عن الكرة العراقية ودققوا في تصريح غراهام بعد نهاية مباراة الوطني امام السنغال ،(هذه النتيجة طبيعية،,والسبب الدوري العراقي غير جيد ولم ينتج لاعبين جيدين على مستوى عالي) طبعا الرجل تابع وشاهد جميع مباريات فرق دوري النخبة رغم دخول الدوري عهد الاحتراف لكنه بحاجة الى وقت في محاولة لتغير الواقع لان التركيز في اختيار لاعبي المنتخب يعتمد على فرق الأندية التي تشهد فوارق في الإمكانات عندما لايملك بطل الدوري ملعبا خاصا به وفي ظل غياب خبرة الإدارات واستقرار عملها وتخضع لمصالح انتخابية عندما تعمدت اللجنة الأولمبية الى حل العديد من ادارات الاندية التي يعول عليها في دعم المنتخب حيث الزوراء والجوية وزاخو ونوروز الميناء والنجف والقاسم والحدود والناصرية وتشكيل إدارات مؤقتة في إجراءات غير مفهومة كما يتم تمديد فترات عمل الإدارات المؤقتة بعيدا عن اي مصلحة للاندية وللرياضية رغم مفهوم عمل الإدارات المؤقتة فقط لتسير الامور لحين اجراء انتخاب الإدارة لكن ما قامت به الإدارات المؤقتة تصرف غير مقبول عندما عمدت ولغرض محدد مسبقا في تغير سجلات الهيئات العامة والغاء تاربخ اعضاء قدموا الكثير لا نديتهم دون مقابل ولا نجد مسوغا لارتباط الاندية باللجنة الأولمبية التي لم تقدم اي دعم للأندية على عكس عندما كانت مرتبطة بوزارة الشباب يتم صرف منح مالية وتشيد وترميم مقراتها ونعود لاصل الحديث مهم جدا أن يبادر الإتحاد لدراسة واقع الدوري وتحديد الخلل وكيفية الدوري منها أن تقوم الأندية بتسمية مدربين وفق ضوابط قادرين على تطوير قدرات اللاعبين والفرق وإقامة بطولة الكأس لتأمين مباريات اكثر للفرق واللاعبين والاستماع الى مقترحات وأفكار المعنيين من مدربين واداريين وأكاديميين والاستعانة بتجارب الدول المتقدمة املا في تطوير مستويات اكبر عدد من اللاعبين لكي تتاح الفرصة للمدرب عند اختبار ودعوة اللاعبين لتمثيل المنتخب الذي يفترض بحث بنائه من الآن استعدادا للاستحقاقات المقبلة .و من الدوريات الضعيفه في المنطقه لاسباب عديده مشتركه من قبل الاتحاد والأندية المشاركه في الدوري ولكي يصبح الدوري اكثر تطورا هناك مجموعة عوامل ونقاط يمكن تلخيصها منها تقليص عدد الانديه المشاركة في الدوري الحالي الى16 ناديا ووضع استراتيجية عمل شامله ترتكز على خصخصة الانديه المشاركه في الدوري لتطبيقها واستقطاب الكفاءات الموجوده والتي لديها الخبره و التجربه في العمل عن طريق تشكيل اللجان او الاشراف والاستثمار والرعاية وتشجيع الشركات والقطاع الخاص على رعاية الانديه ضمن ضوابط تحدد من قبل الاتحادات وتحسين البنيه التحتيه وتفعيل التسويق ليضمن رفع المستوى الفني لجلب اكبر عدد ممكن من الجماهير و-دعم الفئات العمريه والزام الانديه بتطوير اكاديميات الشباب لرفد الفرق الاولى بالمواهب التعاقد مع لاعبين سوبر ويجب تشكيل لجان بهذا الخصوص من قبل الانديه للتعاقد مع نوعية الاعبين وليس العدد لتطوير اللعبه و-فتح دورات للمدربين على مستوى عالي ويكون اختيار المدرب ضمن ضوابط ومعايير حيث منح الشهاده لا تكفي وحدها لجعل من المدرب كفاءه جيده وتثبيت مواعيد الدوري وعدم التلاعب بتأجيل او تقديم وتأخير المباريات والاهم التسويق والاعلام الموجه وتحسين جودة البث وتفعيل التسويق التجاري وان الحكام جزء من تطوير اللعبه يجب ان تفتح لهم دورات على مستوى عالي ومتابعة التحديثات الجديده في قانون اللعبه واختيار العناصر الجيده من الحكام لإدارة المباريات المهمة.
|