الثلاثاء 2026/7/7 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 35.9 مئويـة
نيوز بار
من يزرع الشوك لا يحصد العنب
من يزرع الشوك لا يحصد العنب
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب طارق العبودي
النـص :

 

 

 

يعرض من على شبكات التواصل الأجتماعي لقطات ومقاطع تمثيل ينقل فيها بعض المشاكل الأجتماعية داخل الاسر العربية وضمن واقعنا الاجتماعي لتترك عبرة ودرس لنا جميعاً من ان لا نقع في مثل هذا التصرف والسلوك المشين منها مثلاّ زوجة الاخ تتهم  أخوه بالسرقة وبأسلوب خبيث او بعملية مفبركة ومصطنعة لاتهامه بالسرقة للايقاع فيما بينهم وزرع الكراهية والخلاف بين الأخوة او هي نفسها تتصرف بقسوة مع والدته او والده حتى يصل بها الحال الى اهانتهم وعدم احترامهم ومنعهم احياناّ من الاكل عند غياب الزوج ليخلوا لها البيت لوحدها وعندما يعلم الابن بهكذا اسلوب من التعامل من قبل زوجته يستشيط غضباّ والماً على تصرف زوجته مع والدته او والده المرائية التي تعكس النفاق والرياء امامه بالتعامل مع والدته بالحسنى لكن بالحقيقة عندما تختلي بهم لوحدها تتعامل معهم بقسوة وظلم وتعسف مستغلة كبر سنهم او سؤ حالتهم الصحية عندها يتخذ الابن موقف مشرف ونبيل يعبر عن الوفاء والحب والاهتمام بوالديه فيتخذ موقف الشجب والردع معها ... وبالمقابل نجد الكثير من الابناء في مجتمعنا يهين والدته ووالده ويمارس العقوق معهم فمثل هكذا بيوت عندما تعامل فيه الأم او الاب بالجحود والقسوة تنزع منها السعادة والاستقرار وراحة الضمير ..نعم من حق الابن ان يتعامل مع زوجته بالاحترام والتقدير والاحسان والمحبة وبالمقابل ان لا يكون قاسي وضالم مع والديه وان يعتمد الحكمة والعدل في التوازن بين بر الوالدين واحترام الزوجة وان لا يغيب عن باله بأن والديه هم من كانوا سبباّ في سعادته وراحته وتربيته ...من يزرع الشوك لا يحصد العنب نحن عندما نعامل والدينا بالاحسان والرحمة والاحترام في كبرهم هذا زرع نافع نحصد ثماره عندما يكون لنا ابناء بالتأكيد نحصد منهم ما زرعناه من خير واحسان وعطف ؛؛ وهنا للزوجة الواعية دور محوري في زرع المحبة والعطف والاهتمام  بحق والديه وهذا تعبير عن أصالتها وتربيتها الصالحة وأسلوبها هذا ضمان ورصيد لها في أخر العمر عندما تصل الى سن الشيخوخة ترى بر واحسان اولادها لها لأنها زرعت الخير والرحمة والعطف بالتأكيد ستحصد ثماره عند الكبر ..والبعض يصل لديهم الجحود ونكران الجميل والقسوة الى رمي أبائهم وأمهاتهم في دار العجزة وتلاحقهم اللعنة وعذاب الضمير... امام مغريات الحياة وتعقد الامور نرى الكثير ينشغل عن خدمة والديه والاهتمام بحياتهم ومتطلباتهم ويمارس التقصير بحقهم وهذا خلاف للمروءة والاحسان الذي امرنا به الله سبحانه وتعالى ( وقضى ربك الا تعبدوا الا أياه وبالوالدين أحسانا ) هم في كبرهم لا يحتاجوا مال ولا هدايا انما يسعدهم ويملأ قلوبهم بالسعادة هو الكلمة الطيبة وابتسامة صادقة مملؤة بالحنان والرحمة والعطف لهم وهذا السلوك يشعرهم بأنهم ما زال لهم حضور ومكانة في قلوب أبنائهم ...دمعة الام وحزن الأب حمل ثقيل على أكتاف اولادهم يحملهم الذنب وفقدان راحة البال ...فالسعادة والهناء بين الأسر تتوطد وتتعمق من خلال الحب والاحترام والرحمة والاحسان بين الجميع بروح طيبة متسامحة خصوصاّ بين الاب والام كبار السن ...

المشـاهدات 29   تاريخ الإضافـة 07/07/2026   رقم المحتوى 72008
أضف تقييـم