| النـص : بغداد ـ الدستور
حذر المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان من تحدٍّ بيئي "بالغ الخطورة" يواجه العراق، يتمثل في التراجع المستمر لأعداد الحيوانات المائية والبرية، مبيناً أن قواعد بيانات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة تؤكد وجود 134 نوعاً من الأحياء مهددة بالانقراض داخل البلاد.وذكر تقرير صادر عن المركز، أن "حماية الحياة الفطرية لم تعد قضية بيئية فحسب، بل ارتبطت مباشرة بالأمن الغذائي وحق الإنسان في بيئة سليمة"، عازياً الأسباب إلى "التلوث، والجفاف، وارتفاع الحرارة، والتصحر، وانخفاض مناسيب دجلة والفرات، فضلاً عن حملات الصيد الجائر للأنواع النادرة والمهاجرة".وأشار التقرير إلى أن البيئة العراقية تضم عشرات الأنواع البارزة من الثدييات والطيور والزواحف، من أبرزها: الغزال الريمي، والوعل الجبلي، والذئب العراقي، والضبع
العربية".وتابعت أن "الاجتماع شهد طرح مقترح حيوي لعقد اجتماع مشترك يجمع بين ممثلي الدول العربية في فريق الخبراء الدائم ومسؤولي الإعلام الأمني، بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات المستفيضة، فضلاً عن توحيد الجهود الإعلامية والأمنية في التصدي للخطابات المتطرفة، بما ينسجم تماماً مع الاستراتيجية الإعلامية العربية لمكافحة الإرهاب".وبينت أن "الاجتماع أكد الأهمية البالغة لدعم الدراسات والبحوث الأكاديمية المتخصصة بوصفها إحدى الركائز الرئيسة لفهم التحولات العميقة التي تشهدها التنظيمات الإرهابية، ولتطوير أدوات إعلامية أكثر فاعلية في مواجهة خطاب التطرف، والإفادة الحقيقية من مخرجات البحث العلمي في بناء سياسات إعلامية رصينة تستند إلى المعرفة والتحليل الدقيق".وأشارت إلى أن "المتجمعين ناقشوا الدور المحوري الذي تؤديه الأعمال الدرامية في كشف الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية، وإبراز آثارها المدمرة على بنيان المجتمعات، لما تمثله الدراما من وسيلة مؤثرة وجاذبة في تعزيز الوعي المجتمعي، ولا سيما لدى فئة الشباب، وفي ترسيخ قيم الاعتدال ونبذ العنف بكل أشكاله".ولفتت إلى أن "الاجتماع اختتم بتناول المستجدات المرتبطة بالمسارات الجديدة للإرهاب، وفي مقدمتها الممارسات والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الصامد، وما تفرضه هذه الأوضاع من تحديات جسيمة على الخطاب الإعلامي العربي، حيث أكد الحاضرون أهمية تبني خطاب إعلامي مهني وموحد يسهم بقوة في توثيق الانتهاكات، وإيصال الحقائق المجردة إلى الرأي العام الدولي، بما يضمن تعزيز حضور الرواية العربية وريادتها في المحافل الإعلامية العالمية".
|