فوق المعلق
الهدف اليتيم !؟
![]() |
| فوق المعلق الهدف اليتيم !؟ |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب الدكتور صباح ناهي |
| النـص : انتهى كاس العالم لكرة القدم لدورة العام 2026 ، وطوى صفحة مضيئة فوق اجمل العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ، و توج ّ الإسبان سادة العالم في كرة القدم ، كمدرسة كروية تدرسّ في القدرات وفنون تعاون الخطوط والقوة في الدفاع التي أحبطت الأرجنتين بزعامة اعظم اللاعبين برئاسة ليون مسي ، وجاء الرئيس ترامب وملك إسبانيا ليتوج فريق الأسبان الاوسمة التي تستحق ، وليرى حوالى ثلاثة مليارات إنسان هذا الحدث الأسطوري وأغلى ايرادات في تاريخ اللعبة .
عالم يستحق التوقف عنده لدول مشاركة كانت برغم خروجها خير عنوان لسمعة بلدانها وقوتها وتحضرها ، حمت أهدافها بشجاعة ودافعت عن الانسان الذي تمثله حضاريا وعكست ثقافتها وقوتها البدنية والتنظيمية جزر صغيرة نائية تكرر اسمها في هذه البطولة لان فرقها لعبت برجولة واقتدار في مواجهة الكبار وكادت تقسيهم ، وأخرى عرضت مهاراتها حتى في اداء جمهور المشجعين الذين حضروا باعلام بلدانهم واثبتوا انهم مواطنين يمثلون تلك الدول الصغيرة ،ربح في الملاعب واهداف ستظل ماثلة في اذهان الشعوب التي تابعت ذلك الحدث الاهم في الرياضات الجماعية ، وتجارب ستجعل صورة الشعوب المشاركة وفق نتائجها وفق معطيات وصورة اللعب الذي قدمته امام العالم ، وحكام سيكونون موضع جدل ونقاش دولي ، لانهم تصدوا لفرق ولاعبين شرسين أوصلوهم لرفع كارتات حمراء بوجوهم وإبعادهم عن المستطيل الأخضر والانتظار في غرف المنزع لفرقهم ،أخلاقيات قدمتها الشعوب امام العالم لتقول نحن هنا !؟،
من بينهم منتخبنا الوطني وهنا لا اريد التعليق عن ادائه ونتائجه المخيبة ، لعله اكثر فريق هز شباكه الخصوم ب 12 هدف خلال ثلاث مباريات وأخطاء دفاعية لاتغتفر في هكذا محفل دولي ، أخرجته من مرحلة الدور الاول ليغادر الملاعب وليعود ادراجه بهدف واحد بعد أربعين عاماً من الانتظار ، فضيلته انه قاتل كي يصل في النهاية لهذه الدورة في ( الملحق ) بعد معاناة طويلة ليصل في آخر المطاف لملاعب امريكا وكندا ، على امل ان يقدم شيئا يستحق تشجيع ذلك الجمهور الذي قطع المسافات واتفق الاموال ليصل إلى الملاعب وكان جمهور يتمتع بمسؤولية التشجيع وحمل أعلام العراق في ملاعب العالم المتقدم ، ليرى العالم راية عراقية ترفرف ويعزف له النشيد الوطني ( موطني) امام العالم الذي انتظر فريقا ً يطلق يوصف ب( اسود الرافدين ) ولاتقول ان الفريق لم يقدم مهارات كروية امام الاقوياء من الفرق المنافسة لكن ّ جمهوره كان يتوقع الافضل في الحضور على الملاعب ، كما فعل منتخبي المغرب ومصر في تسجيل الاهداف والمزاحمة في الاداء وإقصاء لفرق قوية !؟
و سيبقى الهدف العراقي الوحيد الذي سجله اللاعب أيمن حسين هدف العراق الوحيد ولذي جاء برأسية رائعة في شباك المنتخب النرويجي، ليضاف لهدف الراحل احمد راضي العام 1986 ، في المكسيك ،
وتمنينا كعراقيين أن يكون لنا رصيد اكبر من الاهداف واللعب المميز امام فرق العالم والجمهور العريض المتابع للبطولة ، لكن التمنيات لا تكفي لتسجيل التاريخ في المنافسات العالمية ، دون استعداد كافي وأعداد الفرق بغلوم الرياضة والتدريب والتنشئة المبكرة والكادر المخلص في الاعداد والخبرات والادارة الحديثة ،،
أمامنا اربع سنوات قادمة لتشترك في تصفيات البطولة ونسجل أهدافا اخرى هي امتحان لقدراتنا البدنية والمهارية كي نعد فريق جديد يضع الفريق الذي شارك في هذه الدورة في الذاكرة ويتخطاه في المستوى والإعداد . . |
| المشـاهدات 22 تاريخ الإضافـة 21/07/2026 رقم المحتوى 72494 |
أخبار مشـابهة![]() |
المتادور تفوق على التانجو طولاً وعرضاً
ملوك الاستحواذ.. 4 عناصر إسبانية دمرت كبرياء الأرجنتين
|
![]() |
الثروة تحت الأرض والعتمة فوقها معادلة العراق الصعبة |
![]() |
سيلفا يتفوق على لاعبي وسط ريال مدريد |
![]() |
وجهت بتزويد طلبة الثالث المتوسط بكتب تأييد ووثائق لغرض التطوع في وزارتي الداخلية والدفاع
التربية تحدد معدل القبول لذوي الشهداء ومدارس الفرح في مدارس المتفوقين
|
![]() |
أنابيب كركوك–بانياس: صراع النفوذ فوق شريان المشرق المتعثر |
توقيـت بغداد









