| النـص : في ظل التوازنات السياسية الراهنة والتي تميل لصالح قوى الشر والطغيان وعنجهية القوى الامبريالية والعدوانية على العالم واعتدائها على حرية وكرامة واستقلال الشعوب يتطلب من جميع احزاب وتيارات قوى اليسار والقوى الديمقراطية والمدنية والمحبة للسلام والتقدم في العالم ومنهم بلدنا بغض النظر عن متبنياتهم وارائهم واجتهاداتهم الفكرية هو تكوين جبهة لمواجهة قوى الفساد والهيمنة والمحاصصة السياسية والادارية والطائفية والحزبية الضيقة وهذه الجبهة تشكل دعامة اساسية لرواد وانصار السلام والتقدم والبناء...... ودعاة الدولة المدنية ....ومعين ومدافع عن حقوق الطبقات الفقيرة المكتوية برؤوس الفساد وسياسة المحاصصة المقيتة والطائفية المصطنعة ..ويشكل هذا الحلف ضمانة لتغير ميزان القوى في البلد لصالح طلاب الحرية وانصار الدولة المدنية الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات وتحقيق مطالب المواطنين المشروعة التي كفلها الدستور العراقي...وهذا هو الطريق السليم وامتحان لكل القوى المدنية ولقوى اليسار لصدق شعاراتهم ومبادئهم وسلامة الرؤى والمعتقد والاهداف المنادين بها ....فعلى الجميع النزول عن عروش الزعامة والقيادة تلبية لنداء الوطن وعذابات الشعب المكتوي بنار المحاصصة وقساوة الفساد وسؤ الخدمات وخدمتأ لمستقبل البلد وسعادة الشعب ..فهل أنتم فاعلون ؟؟؟ لانه شعبنا على أختلاف مكوناتهم يعاني من مصادرة الحريات والتضيق على حقوق الانسان وقمع الرأي الاخر الداعي الى الحقوق والى الديمقراطية والحرية وهذه السياسية هي نتاج لطبيعة السلطة القائمة على المحاصصة وهيمنة منظومة الفساد وتغيب الكفائات الوطنية ودعاة الرأي الاخر ..جراء هذا الوضع المؤلم على ابناء شعبنا توحيد الرؤى والضغط بشكل سلمي من خلال الاحتجاجات والتظاهرات السلمية على هذه المنظومة التي تمادت في اخطائها وتحديها لارادة الشعب ولحقوقه المكفولة دستورياً..لأن التغير نحو الاستقرار والتقدم والحرية لا يمر ولا يتحقق الا عبر كفاح ونضال وتكاتف جميع القوى الوطنية تحت برنامج وطني يستجيب لمصالح شعبنا في الخلاص من الظلم والاستبداد والاستغلال نحو أفاق الديمقراطية والتقدم ...وهذا هو ديدن جميع شعوب العالم التي وقعت تحت سطوة الانظمة الاستبدادية والرجعية ..
|