الخميس 2026/7/23 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 35.96 مئويـة
نيوز بار
الصحفي دوره ورسالته في المجتمع
الصحفي دوره ورسالته في المجتمع
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب طارق العبودي
النـص :

 

 

 

رسالة الصحفي والاعلامي هو نقل الحدث بكل بأمانة وحيادية وموضوعية وهذه هي صفة الاعلامي والصحفي المتمكن من ادواته والمحترف والمحايد ....لكن ما نلاحظه هو التسابق في تسليط الاضواء والركض وراء السبق الصحفي بعيد عن المحتوى الوطني والدقة والموضوعية في نقل الحدث وافراغ الخبر عن محتواه وعن اسبابه وتداعياته وتفاصيله بكل أمانة ودقة؛؛ وفي أكثر الاحيان تشويه الحقائق والانحياز الى الجهات التي يعمل تحت وصايتها بما يخدم مصالح وسياسة هذه الجهة ....ومن الذين يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من الدنانير ..نلاحظ بعض الدخلاء على الصحافه يسعون للشهرة وحب الظهور بدون امتلاك المؤهلات والجدارة والخبرة العلمية والفنية الكافية في ادارة فن هذه المهنة ...وان لا ينظر لها على انها مهنة عابرة وسهلة لا بل تتوقف عليها سلامة وأمن دول وموقف وقناعة شعب..بينما رسالة الصحفي والاعلامي الشريف هي ان تنطوي على الامانة والمسؤولية في نقل الحقيقة بعيداً عن التزويق والمبالغة وتشويه الحقائق والمساس بشرف المهنه ....لانها مسؤولية اخلاقية ووطنية واجتماعية ...الشعوب تستقي الاخبار والقناعات من على لسان الصحفي خصوصاّ في المواقف السياسية والاجتماعية والامنية الحرجة التي يعيشها البلد فكلما كان أمين وصادق في نقل الاحداث يشعر المواطن بالاطمأنان والامان ويبني الشعب والمواطن موقفه وتصرفه على ضؤ ما ينقل له واذا كانت خلاف الحقيقة والواقع فتخلق الارباك والفوضى في المجتمع ...فالكثير من الصحفين المؤدلجين ينقلوا صور ومعلومات مشوه للحقيقة مما تربك الوضع الاجماعي والنفسي للمجتمع خدمتاّ للجهة الحزبية التي يعمل معها وتنفيذاّ لاملائاتهم واوامرهم ومصالحهم..فأكثر ما يعقد الموقف ويشوه الحقائق هم الدخلاء على الصحافة الذين يقتحمون هذا المعترك الحساس من خلال العلاقات الشخصية وشراء الذمم بدون مقدمات ومؤهلات فنية ومهنية هؤلاء هم من يسئ الى هذه المهنة الكبيرة التي تعتبر ركن مهم من اركان السلطات الرسمية في البلد سواء التشريعية والتنفيذية والقضائية  في البلد وهي تعد من ضمن  سلطة الاعلام كونها السلطة الرابعة في البلد ....

 

المشـاهدات 27   تاريخ الإضافـة 23/07/2026   رقم المحتوى 72561
أضف تقييـم