الثلاثاء 2026/10/13 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
السماء صافية
بغداد 25.81 مئويـة
نيوز بار ›
عيون المدينة هكذا اليوم .. وهكذا كان التعليم آنذاك
عيون المدينة هكذا اليوم .. وهكذا كان التعليم آنذاك
الدستور والناس
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب عزالدين المانع
النـص :

انتهت العطلة الصيفية قبل أيام ، وما زالت الأجواء ساخنة ، والأحداث التي شهدتها البلاد منذ تشكيل أول حكومة اتحادية بعد التغيير متأزمة .. ويبدأ عام دراسي جديد ، ويحشر التلاميذ في صفوف هرمة ومقاعد متهالكة .. وما زالت المشاريع المدرسية التي أحيلت لشركات غير رصينة ، ومستثمرين مجهولين منذ أعوام تسير على عكازات متهالكة ومسالك وعرة وملوثة بالفساد ..

 

ومع ازدياد عدد التلاميذ واختناق الصفوف والساحات والأزقة المحاذية لها ، راحت بعض الملاكات المدرسية تتعامل مع التلاميذ معاملة متشنجة وتمارس العقاب البدني والأساليب القاسية مع المشاكسين ، وهذا ما دعى وزارة التربية قبل أكثر من عامين الى تعميم توجيهات مشددة على ادارات المدارس تمنع فيها استخدام العقاب الجسدي منعاً باتاً .. واكدت المديرية العامة للتعليم العام والأهلي على الالتزام بالتعليمات السابقة ومنع كل ما من شأنه إهانة وإذلال التلاميذ داخل الصفوف والساحات ، وأن يأخذ المرشد التربوي دورة التوجيهي للوقاية من العنف ، واتخاذ الاجراءات التربوية بحق المخالفين ..

 

وما زلنا - نحن كبار السن - نتذكر عندما كنا تلاميذ في المراحل الأولية كيف نَهَابُ المعلم ونحترمه .. وكنا نُقلّده في السلوك والملبس ونعتبره بمثابة الأب والمرشد والقدوة ..

 

هكذا كنا .. وهكذا كان المعلمون والمعلمات ، وهكذا كانت الادارات المدرسية مهابه .. فعسى أن تتجنب اليوم الملاكات التربوية الاساليب العقابية المتشنجة وعدم ممارسة القسوة في العقاب ، واعتماد التوجيه والارشاد والتعاون مع أولياء الأمور ، لانتشال أبنائهم من التسرب والانحراف ..

 

 

 

 

 

 

المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 13/10/2026   رقم المحتوى 72837
أضف تقييـم