عيون المدينة
هكذا اليوم .. وهكذا كان التعليم آنذاك
![]() |
| عيون المدينة هكذا اليوم .. وهكذا كان التعليم آنذاك |
|
الدستور والناس |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب عزالدين المانع |
| النـص : انتهت العطلة الصيفية قبل أيام ، وما زالت الأجواء ساخنة ، والأحداث التي شهدتها البلاد منذ تشكيل أول حكومة اتحادية بعد التغيير متأزمة .. ويبدأ عام دراسي جديد ، ويحشر التلاميذ في صفوف هرمة ومقاعد متهالكة .. وما زالت المشاريع المدرسية التي أحيلت لشركات غير رصينة ، ومستثمرين مجهولين منذ أعوام تسير على عكازات متهالكة ومسالك وعرة وملوثة بالفساد ..
ومع ازدياد عدد التلاميذ واختناق الصفوف والساحات والأزقة المحاذية لها ، راحت بعض الملاكات المدرسية تتعامل مع التلاميذ معاملة متشنجة وتمارس العقاب البدني والأساليب القاسية مع المشاكسين ، وهذا ما دعى وزارة التربية قبل أكثر من عامين الى تعميم توجيهات مشددة على ادارات المدارس تمنع فيها استخدام العقاب الجسدي منعاً باتاً .. واكدت المديرية العامة للتعليم العام والأهلي على الالتزام بالتعليمات السابقة ومنع كل ما من شأنه إهانة وإذلال التلاميذ داخل الصفوف والساحات ، وأن يأخذ المرشد التربوي دورة التوجيهي للوقاية من العنف ، واتخاذ الاجراءات التربوية بحق المخالفين ..
وما زلنا - نحن كبار السن - نتذكر عندما كنا تلاميذ في المراحل الأولية كيف نَهَابُ المعلم ونحترمه .. وكنا نُقلّده في السلوك والملبس ونعتبره بمثابة الأب والمرشد والقدوة ..
هكذا كنا .. وهكذا كان المعلمون والمعلمات ، وهكذا كانت الادارات المدرسية مهابه .. فعسى أن تتجنب اليوم الملاكات التربوية الاساليب العقابية المتشنجة وعدم ممارسة القسوة في العقاب ، واعتماد التوجيه والارشاد والتعاون مع أولياء الأمور ، لانتشال أبنائهم من التسرب والانحراف ..
|
| المشـاهدات 32 تاريخ الإضافـة 13/10/2026 رقم المحتوى 72837 |
أخبار مشـابهة اذا كانت وزارة التجارة عاجزة عن توفير ربع مفردات تموينية فما جدوى وجودها ؟ |
![]() |
رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية يلتقي وزير التربية والتعليم الأردني ضمن وفد رؤساء الجامعات التقنية لبحث آفاق التعاون المشترك وتنمية الموارد البشرية |
![]() |
التعليم تعلن نتائج القبول المركزي في كليتي التميز والذكاء الاصطناعي |
![]() |
اليوم.. الإطار والزيدي يجتمعان: السعودية والكويت تتصدر الأجندات
الزيدي يوفد وزير النفط مستبقاً زيارته الى السعودية لتهيئة الملف الاهم
|
![]() |
عيون المدينة
معظم المستحقين للرعاية مهمشين!!
|
توقيـت بغداد








