| النـص : لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، لكنها تخوض مبكراً تجربة الكتابة باللغة الإنكليزية، بعدما أتقنت القراءة والترجمة، وأصدرت روايتها الأولى بعنوان "المعاكسة" التي عرضت في معرض بغداد الدولي للكتاب.وتدرس رقية في الصف الرابع الإعدادي، وبدأت رحلتها مع اللغة الإنكليزية منذ الصف الرابع الابتدائي، مستعينة بأفلام الكارتون، قبل أن تطور مهاراتها من خلال التعلم الذاتي وقراءة كتب تعليم اللغة والاستماع إلى البرامج الصوتية المخصصة لتعلمها.وقالت رقية: إن "روايتها الأولى لاقت إقبالاً من زوار معرض بغداد الدولي للكتاب الذي أقيم مؤخراً"، مبينة أنها "اختارت الكتابة باللغة الإنكليزية للتركيز على لغة واحدة، وتجنب التشتت بين لغتين".وأضافت أن "من لا يجيد الإنكليزية يمكنه الاستعانة بترجمة الرواية عبر (غوغل) للاطلاع على محتواها".وتصف رقية توجهها إلى الكتابة بأنها "محاولة للخروج من النمط التقليدي للحياة"، مستدركة بالقول: إنها "وجدت الحياة التقليدية مملة، فقرَّرت تحديها، انطلاقاً من فكرة أن الواقع قد يسير على خلاف الأحلام، وإنجاز ما يميزها عن أقرانها".على الرغم من حداثة سنها، ترسم رقية ملامح مشروع أدبي يتجاوز تجربتها الأولى، حيث كشفت عن طموحاتها المستقبلية، قائلة: "لن تقف طموحاتي عند روايتي الأولى، إذ أخطط لتأليف 21 كتاباً تتنوع موضوعاتها بين الأدب وعلم اللغة ومجالات معرفية أخرى".وأشارت إلى أن "روايتي (المعاكسة) هي الخطوة الأولى في هذا المسار، وسأوسع تجربتي في روايتي المقبلة، من خلال حبكة أكثر اتساعاً وأحداث أكثر تشويقاً، مع احتمال أن يصل حجمها إلى 300 صفحة".وأكدت رقية، على " ضرورة مواصلة السعي حتى عندما تأتي الظروف على خلاف التطلعات، وهي الفكرة التي تشكل جوهر روايتي الأولى، وسأستمر بطرحها في عملي المقبل".وتوجه رقية رسالة إلى أقرانها تدعوهم فيها إلى "التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام للعقبات، حيث إن الإحباط قد يواجه الإنسان في أي زمان ومكان".
|