الإثنين 2024/4/22 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 33.95 مئويـة
نيوز بار
من برلمان الكيا جلسة .. خمس امبيرات
من برلمان الكيا جلسة .. خمس امبيرات
المتفرج
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب محمد يوسف علي
النـص :

وهو في غاية الاستغراب أشار شريكي في المقعد الامامي بأصبعه الى يافطة عزاء كتب عليها : الذي وافاه الأجل إثر (جلطة كهربائية ) ثم حدثني وعلامات الاستفهام مرسومة على محياه قائلا: هل يعقل ان المتوفي قد اصابته ( الجلطة ) الكهربائية في هذه المحلة ؟أم انه يعمل في شبكات توزيع المنطقة الخضراء ؟ فأجبته : لكنهم لم يذكروا بأي تيار كهربائي توفي المغفور له كل الا من دفع قوائم أجور الكهرباء التصاعدية تماشيا ودرجات الحرارة في فصل الصيف . هل كانت بسبب الكهرباء المحتلة ام الوطنية ؟ او انها حدثت بسبب كهرباء السحب او الكهرباء التي تولدها ( المولدة ) غير المأذونة من قبل وزارة البيئة ؟ المداخلة الأكثر غرابة جاءت من تسجيل قبة برلمان الكيا عندما قام بتشغيله رئيس الجلسة ( الشبابية ) وبأعلى درجات الصوت حتى يسمع جميع الأعضاء المستغربين من حدوث حالة الوفاة التي تسببت بها الكهرباء ( المتعددة الجنسيات ) بعد ان اكتشف المطرب المفضل لدى سائق الكيا ورئيس جلستها مصدراً أخر للطاقة الكهربائية عندما حملت كلمات اغنية البشرى السارة للمحرومين من نعمة وافضل اكتشاف ( اديسون ) الي مات ( منتولا ) حيث قال في اغنيته العظيمة والخالدة ( اخرب واتكهرب بعيونه ) احد الأعضاء والي كان يجلس في الخلف طلب من السائق ان يزوده بعنوان المطرب او رقم هاتفه النقال لكي يدله على مدر طاقته الكهربائية التي ( خربت) وعطلت وكهربت جميع اجهزته الجسدية  ، لكي يحالفه الحظ ان يموت بسبب التيار الكهربائي ( المنقطع ) النظير . اما القول الفصل في طرح الحقيقة على ارض الواقع كان من قبل احد المختصين الذين لايؤتمنون على سره ، عندما قال: ان السبب الرئيسي في سرطان أعمدة الكهرباء والابراج الناقلة لها هو إئتلاف قائمة الدفاع المدني ممثلة بمديرية الإطفاء ، وقائمة الوحيد  الكريم في وزارة الكهرباء . هنا ، وعند هذه الوقفة المهمة وقبل ان أقول لرئيس الجلسة ( نازل بوية نازل ) ، قررت ان أكون حلقة وصل بين النار والماء غير الصالح للشرب طبعا ، حتى تنتهي خدمات منتسبي مديرية الأطفال ( وهم نازل ياقطار البوك نازل ) .

 

المشـاهدات 1958   تاريخ الإضافـة 08/10/2020   رقم المحتوى 8755
أضف تقييـم