منظمة دولية تحذر من سلوكيات خطيرة في يوم المرأة العالمي
بعثة الأمم المتحدة: العراق قطع أشواطاً واسعة للنهوض بحقوق المرأة
![]() |
| منظمة دولية تحذر من سلوكيات خطيرة في يوم المرأة العالمي بعثة الأمم المتحدة: العراق قطع أشواطاً واسعة للنهوض بحقوق المرأة |
|
أخبار الأولى |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : بغداد ـ الدستور أكدت بعثة الأمم المتحدة أن العراق قطع أشواطاً واسعة للنهوض بحقوق المرأة.وقالت في بيان إنه "في اليوم العالمي للمرأة، نتحد للتأكيد على التزامنا بالنهوض بحقوق وتمكين النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. مبينة ان شعار "الإستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم"، يؤكد الحاجة الملحة لمعالجة التحديات المستمرة التي تعيق تحقيق العدالة بين الجنسين".وأضافت : "لا يزال تمكين المرأة اقتصادياً هدفاً أساسياً في سعينا لتحقيق العدالة، وأن الدخل المؤمن والوصول إلى فرص العمل الملائمة، والمشاركة الهادفة في عمليات صنع القرار تعد أموراً ضرورية لخلق مجتمع مزدهر وعادل. ومع ذلك، فإن الاستثمار المخصص للنساء على الصعيد العالمي لا يفي بالغرض، حيث يبلغ العجز في التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الضرورية للنساء والفتيات نحو 360 مليار دولار".واوضحت أن "زيادة التمويل المخصص للمرأة ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو أيضاً ضرورة إستراتيجية للنمو الاقتصادي الشامل وتأمين الغذاء وفرص الدخل، حيث يؤدي إلى نتائج أفضل على المستويات الفردية والعائلية والمجتمعية، مما يساهم في نهاية المطاف في تنمية مستدامة طويلة المدى والاستقرار المجتمعي وخاصة المجتمعات الهشة".واشارت الى انه و"احتفالاً باليوم العالمي للمرأة في العراق، دعت الدائرة الوطنية للمرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، أصحاب المصلحة في حكومة العراق وممثلين عن القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين لتعزيز التزامنا الجماعي بزيادة التمويل المخصص للمرأة، وتم خلال الاحتفال استعراض الإنجازات المتحققة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة وتحديد الثغرات الرئيسية، ورسم الطريق نحو تحقيق العدالة بين الجنسين في جميع مجالات الحياة".واكد البيان، أن "المرأة العراقية أظهرت مرونةً وتصميماً في سعيها لتحقيق التمكين الاقتصادي، من خلال مبادرات تهدف إلى زيادة تمثيلها في أدوار صنع القرار وتواجه النساء عقبات إضافية، بما في ذلك عدم المساواة في الوصول إلى الموارد والغذاء، وفوارق في أجور العمل وارتفاع مستويات العمالة غير الرسمية والوصول المحدود إلى فرص ريادة الأعمال و الخدمات المالية ومسؤوليات الرعاية المرهقة وعلاوة على ذلك، فإنهن يواجهن خطراً كبيراً يتمثل بالعنف والتمييز اللذين تفرضهما الأعراف الاجتماعية والثقافية".وأكدت ، أن "العراق قطع أشواطاً واسعة للنهوض بحقوق المرأة، بما في ذلك إقرار التشريعات التي تضمن تمثيل المرأة في البرلمان والمجالات السياسية، وقد شهدت الانتخابات البرلمانية الأخيرة زيادةً كبيرة في عدد البرلمانيات، متجاوزة الحصة المنصوص عليها دستورياً وهذا التقدم هو دليل على إمكانية التغيير ويؤكد على أهمية الاستثمار المستمر في تمكين المرأة".واشارت الى ، أن "وكالات الأمم المتحدة في العراق على أهبة الاستعداد للعمل مع حكومة العراق والقطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني على تسريع التقدم نحو مستقبل يمكن فيه لكل امرأة وفتاة تحقيق إمكانياتها الكاملة".فيما أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم تناول المشروبات الكحولية خلال اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من اذار، بسبب خطر الإصابة بسرطان الثدي.وقال المكتب الأوربي للمنظمة في بيان له ، انه "سيحتفل كثير من الناس بعيد الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، من خلال رفع كأس من المشروبات الكحولية، غافلين عن حقيقة أن استهلاك الكحول هو عامل خطر رئيسي للإصابة بالسرطان الأكثر شيوعا بين النساء، وهو سرطان الثدي".وترى منظمة الصحة العالمية، أن "انخفاض الوعي بهذا الارتباط بين الكحول وسرطان الثدي، يعتبر من العوائق الرئيسية أمام الوقاية من المرض المذكور ومشكلة كبيرة لصحة النساء".وتابعت المنظمة في بيانها: "وفقا لدراسة حديثة، فقط 21% من النساء في 14 دولة أوروبية على علم بالصلة بين استهلاك الكحول وخطر الإصابة بسرطان الثدي. وهذا المؤشر (الوعي)، أقل بين الرجال - 10% فقط من الرجال الذين شملهم الاستطلاع يعرفون عن هذا الارتباط".وتوضح المنظمة أنه في "حالة سرطان الثدي، يؤثر استهلاك الكحول على مستويات هرمون الاستروجين، الذي يلعب دورا هاما في تطور واستفحال العديد من أنواع سرطان الثدي".وشدد على أن "المشروبات الكحولية، تؤثر على مستويات هذه الهرمونات".وأشار البيان الى: "يعد سرطان الثدي، مشكلة صحية كبيرة للنساء في المنطقة الأوروبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، حيث تم الإبلاغ عن تسجيل أكثر من 600 الف حالة في عام 2022، ودور الكحول كعامل خطر يمكن الوقاية منه لسرطان الثدي، أمر بالغ الأهمية، بالنسبة للنساء في أوروبا، يعتبر سرطان الثدي هو السرطان الرئيسي الذي يسببه الكحول".
|
| المشـاهدات 166 تاريخ الإضافـة 09/03/2024 رقم المحتوى 41476 |
توقيـت بغداد








