في الصميم
هل نرى نهاية لهذه الحرب؟![]() |
| في الصميم هل نرى نهاية لهذه الحرب؟ |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب علي الزبيدي |
| النـص : ثمانية ثلاثون يوما والمنطقة عاشت فيها على كف عفريت نتيجة شن دونالد ترامب ونتن ياهو الحرب على إيران وخلال تلك الايام وجدنا إن ترامب غير لأكثر من مرة الأهداف المعلنة لحربه التي جاءت خارج الشرعية الدولية كما حدث في عملية غزو وإحتلال العراق التي يصادف اليوم الخميس الذكرى الثالثة والعشرين لاقتراف تلك الجريمة بحق دولة مستقلة وعضو مؤسس للأمم المتحدة. إن منطق القوة الغاشمة التي تتبناه أمريكا والكيان الصهيوني يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدولي وإن هذا المنطق يضرب عرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية وجر العالم الى ويلات وكوارث بشرية وأرتكبت من خلاله أمريكا والكيان الصهيوني جرائم إبادة جماعية سواء في العراق عام 2003 أو في هذه الحرب لقد ثبت للعالم كله إن أمريكا ليست راعية السلام في العالم بل دولة عدوان تسعى للاستيلاء على الثروات الطبيعية للشعوب فقد غزت العراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل وهي تعلم علم اليقين أن العراق خال منها وهذا ما أكده مفتشوا الامم المتحدة وهو نفس الهدف المعلن في الحرب على إيران . لقد كانت هذه الحرب هي عدوان على دولة مستقلة وداخلة في مفاوضات معها برعاية عمانية ولكن الهدف الرئيسي هو السيطرة على نفوط العالم وثرواتها ، ألم يقل ترامب إنه سيطر على نفط فنزويلا بعد إختطاف رئيسها وفي إيران كان يسعى وبشكل معلن للسيطرة على نفط إيران وقالها بكل وقاحة. هذه الحرب التي دخلت في الهدنة لمدة أسبوعين والتي نرجو أن تكون نهايتها الدائمة قريبة لتجنيب دول المنطقة وشعوبها وخاصة في الخليج العربي ودول الجوار الكوارث أكثر مما تعرضت لها خلال ال38 يوما الماضية. والمطلوب من هذه الدولة كلها بمافيها إيران أن تراجع سياستها الخارحية وعلاقتها مع جيرانها من جهة و بأمريكا من جهة أخرى وصياغة شكل من أشكال التفاهمات التي تمنع التدخل في شؤون بعضها البعض والابتعاد على الاعتماد على الغطاء الامريكي في الحماية فإن أمريكا تسعى لحماية مصالحها وأمن الكيان الصهيوني في المقدمة . والايام الماضية اثبتت إن ليس لأقطار الخليج إلا عمقها العربي فهو الاولى بالتواجد والحماية من أمريكا ومن التطبيع مع الصهاينة في فلسطين المحتلة فما تعرضت له دول الخليج من خسائر في منشأتها الاقتصادية والبنى التحية ليس بالقليل ولا بالهين وكله بسبب التواجد العسكري الامريكي فيها وقد قالت العرب ما حك جلدك مثل ظفرك وكما قال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر سابقا (المتغطي بأمريكا عريان). |
| المشـاهدات 44 تاريخ الإضافـة 09/04/2026 رقم المحتوى 70998 |
أخبار مشـابهة![]() |
انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي بعد قبول واشنطن للنقاط العشر |
![]() |
إسرائيل وإيران..ولعبة جر الحبل في الشرق الأوسط. |
![]() |
قراءة في ما بعد الهدنة من زاوية تراجع ترامب وفخ الحرس الثوري في أصفهان
تعليقًا على تحليل الدكتور عقيل الخزعلي حول الهدنة الملغومة |
![]() |
عالم في مرحلة تأسيسية ..لعبة العروش العالمية من غزة إلى نظام دولي جديد
|
![]() |
النشر في المجلات العالمية والترقية العلمية
|
توقيـت بغداد









