الأربعاء 2024/6/19 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 33.95 مئويـة
في جمعية مكافحة التدرن ..أدب الأطفال صحة للأجيال
في جمعية مكافحة التدرن ..أدب الأطفال صحة للأجيال
الأخيرة
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

بغداد - محمد رشيد الدفاعي

أقيمت في جمعية مكافحة التدرن والأمراض الصدرية في العراق محاضرة بعنوان ( أدب الأطفال صحة للأجيال ) للدكتور جاسم محمد صالح ، أدارها الدكتور جاسم العزاوي السكرتير العام للجمعية الذي تحدث قبل بداية جلسة المحاضرة بأن موضوع المحاضرة يجب أن يكون في اولويات العمل والتفكير ، وهذه المحاضرة يجب ان تكون بداية لموضوع كبير وهو موضوع اعداد تربية الطفل بشكل بعيدا عن التلقين والتقليد وان الطفل عالم خاص وقد تغيرت الأمور بشكل كبير ولابد لنا من مجاراة الوضع الحالي والتوجه الى الأطفال حتى ننمي طاقاتهم بشكل فني رقيق ودقيق يلامس عواطفهم وإحساسهم .ويذكر أن المحاضر الدكتور جاسم محمد صالح  له عدة منجزات مطبوعة بحوالي ( ١٣٧ ) كتابا عن أدب وثقافة الأطفال توزعت مابين رواية وقصة اضافة الى ( ٣٧ ) مسرحية عالمية تخص الطفل العراقي وكتب عنه أكثر من ( ٣٧ ) رسالة ماجستير ودكتوراه في العالم والقى محاضرات عديدة في جميع الجامعات العربية اضافة الى جامعات تركيا وأذربيجان وإيران . وبين المحاضر أن الطفل يشكل له رسالة وهذه الرسالة مقدار حبه وتمسكه بحبه للعراق بلدا وشعبا ، مؤكدا ان كتابته عن الطفل يراه بأنه رجل المستقبل يعرف لمن ينتمي وكيف يعمل حتى يكون الطفل العراقي رجل المستقبل من أجل بناء العراق وتطويره.كما أكد المحاضر بأنه روى الكثير من  القصص عن الرموز العراقية من ثورة العشرين وقبلها وقدمها للأطفال بشكل روايات وحكايات جعلت من الطفل العراقي يقرأ وبصورة مذهلة تشد من عزمه ويقتدي بهم .وأشار المحاضر أن أدب الأطفال عبارة عن بوابات معرفة والذي يريد أن يكتب ويتصدى لتربية الأطفال ، يجب ان يكون حاملا للقيم التربوية ومفاهيم وطنية ونظرة إنسانية ورؤى جيدة  تجعل من الأنسان محبا لبلده من أجل تكوين صورة جميلة في عقلية الطفل العراقي لأننا بحاجة الى إعادة صياغة وبرمجة وهيكلة البناء الأنساني من الطفولة لأنهم قادة  ورجال السياسة في المستقبل فأذا زرعنا فيهم حب الوطن ستنغرس القيمة الوطنية في نفوسهم ، ومن يريد ان يتصدى للأدب الاطفال عليه يفهم المفاهيم والقيم التربوية لأن العالم متغير يوما بعد يوم تتغير المفاهيم والرؤى وكل شيء وعلينا أن نواكب هذه المتغيرات لكي نلحق بعجلة التطور في العالم ، واذا لم نتمكن من ذلك سنرى انفسنا في مؤخرة الشعوب العالمية وهذا لايليق ببلد عظيم مثل العراق.شهدت المحاضرة تفاعل كبير بين المحاضر والحضور من خلال إضافات ومداخلات إيجابية والقضاء على الحالات السلبية لدى الطفل من خلال مراقبته وخاصة من قبل الأب والأم المسؤولين عن تربيته ، وبعد انتهاء المحاضرة كرم الدكتور المحاضر بشهادة تقديرية قدمت له من قبل الدكتور ظافر سلمان هاشم رئيس الجمعية تثمينا لجهوده في اعداد هذه المحاضرة ..

 

المشـاهدات 61   تاريخ الإضافـة 09/06/2024   رقم المحتوى 47566
أضف تقييـم