
![]() |
انطلاق اعمال مؤتمر حوار بغداد الدولي السابع بحضور رئيس الوزراء الحلبوسي يطالب بتحديث البطاقات الانتخابية وبارزاني يدعو لحوار سياسي لتعزيز الشراكة في البلاد السوداني يؤكد تبني الحكومة مبدأ الحوار في التعامل مع التحديات المحلية والاقليمية والدولية |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
النـص :
بغداد ـ الدستور اكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تبني الحكومة مبدأ الحوار في التعامل مع التحديات المحلية والإقليمية والدولية .وأشار السيد السوداني، في كلمة خلال افتتاح فعاليات مؤتمر حوار بغداد الدولي بنسخته السابعة، إلى أهمية الحوار كوسيلة وفرها الدستور في ظل فضاء حرية الرأي والتعبير، لكشف آفاق الفرص والنوافذ التي قد تغيب عن بال صنّاع القرار، مؤكداً تبني الحكومة مبدأ الحوار في كل تعاملاتها مع التحديات المحلية والإقليمية والدولية.وبيّن ، حسب بيان لمكتبه الاعلامي :" أن الفرصة مفتوحة دائماً أمام الحوار الوطني المباشر، لمعالجة كل الملفات والقضايا، وهو نهج التزمه العراق في سياسته الخارجية، التي التزمت التوازن القوي، وعدم الميل الى أي محور، والعمل مع كل الجهود الساعية الى منع انتشار الصراعات، مع الحفاظ على مواقفه المبدئية إزاء أبرز القضايا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.واضاف :" تسلمتْ حكومتُنا مهامَّها الدستورية، وهي تُدركُ سعةَ التحدياتِ السياسيةِ الداخليةِ والخارجيةِ التي تنتظرُها، ولم يكن سهلاً تحقيق واجباتنا وتلبية تطلعات شعبناً، مع الحفاظ على المواقف المبدئية للعراق على المستوى الاقليمي والدولي، وقد التزمنا سياسة التوازن، وواجهنا الكثير من المزايدات والطروحات غير الواقعية، الخالية من بعد النظر والمسؤولية".وتابع :" نتبنى التوازن الدقيق من أجل تخليص العراق من تبعات الارتهان لخطوات لا تأخذ بالحسبان مصالح شعبنا وإرادته".وبشأن الاحداث في غزة اوضح السوداني :" ان ما حدث كان حدثاً مفصلياً في رحلة طويلة من محاولات التمويه على حق الفلسطينيين بالحياة، وحقهم في الأرض والوجود، وبعد مسيرة دموية من التهجير وسلب الهوية. وفي حواراتِنا مع الأطراف الفاعلة دولياً، ولقاءاتِنا في الأممِ المتحدةِ والمحافلِ الدولية الأخرى، ترسخت القناعات، بفشل منظومة المجتمع الدوليِّ وعجزِها عن القيام بواجباتِها".في الشأن الداخلي قال رئيس الوزراء :" صمم العراق على قطع أشواط في مسار التنمية والإعمار، وهو مسار لا مجال لتأخيره أو تأجيله.ومضينا بالمشاريع الستراتيجية الكبرى، وأبرزها (طريق التنمية)، وهو رافعة اقتصادية ستعمل على تدعيم الاستقرار"، مبينا :" ان طريق التنمية يشكل ) فرصة للتكامل والشراكة مع الجوار ودول الإقليم، وتعزيز مكانة العراق التاريخية والاقتصادية والثقافية.واشار الى :" ان التبادل التجاري والثقافي والاقتصادي مع دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة، هو أهم عناصر بناء الحضارة، ورفع قيمة الثروات الطبيعية.ويتأكد دور (طريق التنمية) بوصفه مشروعاً للعراق والمنطقة، وأداة لتعزيز التبادل بين شعوبها بمختلف الأبعاد"، مجددا دعم وتشجيع كل ما يجري طرحه في إطار تعزيز الحوار، وجعل الأفكار منصّة للتلاقي والفهم المشترك.فيما انطلقت صباح امس فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر حوار بغداد الدولي ، تحت شعار "التواصل من اجل التنمية والاستقرار الاقليمي"، بحضور رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني .ويحضر المؤتمر ايضا رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ، وممثلو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية ، بمشاركة واسعة من شخصيات سياسية واكاديمية وخبراء من مختلف انحاء العالم .فيما اكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة محمد الحسان:" ان الأمم المتحدة تدعم العراق وستبقى داعمةله "، مبينا :" ان العراق عازم على المضي بدعم الأمن والاستقرار ".وقال في كلمته خلال فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر حوار بغداد الدولي : "ان العراق ومنطقة الشرق الأوسط يمران بمرحلة مفصلية . وان العراق بتأريخه الطويل بحاجة إلى حوار بنّاء يجتمع تحت نقطة واحدة وهي مصلحة العراق" .واشار الى :" ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يمتلك رؤية واضحة في تطوير الخدمات وتعزيز الأمن والاستقرار.فيما طالب رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي المواطنين بتحديث بطاقاتهم الانتخابية من أجل المشاركة بالانتخابات، فيما دعا الى عدم اتخاذ العراق ساحة للصراعات.وقال الحلبوسي، خلال مشاركته ضمن فعاليات مؤتمر حوار بغداد: "أطلب من الشعب العراقي تحديث بطاقاتهم الانتخابية للمساهمة في الانتخابات وندعو الشعب الى تحمل مسؤولياتهم في اختيار الأصلح"، مشيراً الى أن "العراق يؤثر ويتأثر في محيطه، وهو ليس بمعزل عن العالم وشهد تحديات كبيرة".وأضاف: "نحن بحاجة الى وثيقة سياسية وطنية لا يتراجع عنها أحد عنوانها أبرز التحديات، وما هي الحلول المتفق عليها"، مردفاً بأن "الوثيقة تكون تشخيصاً وعلاجاً ومراجعة، وهذه تعد حالة صحية".وأشار الى أن "علاقة العراق مع العالم مهمة واستراتيجية"، مشدداً على ضرورة أن "يصل العراق الى الاستقرار السياسي والاقتصادي، وعدم اتخاذه ساحة للصراعات، ويجب أن يكون بلداً مستقراً وآمناً".ولفت الى أن "العراق بحاجة الى عقد من الزمن ينأى به بنفسه عن مشاكل الآخرين"، ونحترم إرادة الشعب السوري، ونتمنى أن يحكمه نظام يتطلع له الشعب والمجتمع المدني السوري".فيما اكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ان طريق التنمية خطوة تأريخية لبناء عراق أكثر ازدهاراً.وقال بارزاني في كلمته خلال فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر حوار بغداد الدولي : ادعو الى حوار سياسي بين جميع الاطراف لتعزيز الشراكة في البلاد ، مبينا :" ان تنوع المجتمع العراقي قوة وثروة ". |
المشـاهدات 26 تاريخ الإضافـة 22/02/2025 رقم المحتوى 59608 |