
![]() |
السلطة عاهتنا!! |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
النـص :
المرض المستوطن في دولنا هو التمسك بالسلطة , فالحركات والأحزاب والإنقلابات وما يسمى بالثورات , هدفها السلطة وليس الأمة والوطن.لو إستعرضنا تأريخنا على مدى قرن وربع القرن , سنجده ركام هزائم , منذ الثورة الكبرى وهزيمة الدولة العثمانية وتقسيم غنائم الحرب بين بريطانيا وفرنسا , إلى النكبة والنكسة وما بعدها حتى إنتهينا بدمار عاصمتين عريقتين في تأريخ الأمة , ودوامة الإنقلابات التي بدأها بكر صدقي (1886 – 1937) في 1936 وما تلاه من إنقلابات أودت بحياة التطلعات اللازمة لصناعة الدول المستقرة المتطورة.وختمت بمآسي الهزائم العظمى المنكرات , وما أعقبها من تداعيات وأحداث داميات.وعندما نبحث عن الأسباب يظهر جليا أن التعبد في محراب السلطة , هو السبب الأساسي لما حصل وتعاني منه الأمة.يخاف الكثيرون من القول بأن العلة في الكراسي , لأن مصيرهم سيكون معلوما , فالسلطويون يجيدون سفك دماء الشعوب , ولاحقهم يمحق ما قام به سابقه , وهكذا دواليك , الأمة تمضي في دائرة مفرغة من التفاعلات الإمحاقية.ولا فرق بين الكراسي أين كان موقعها , وموطنها.الكراسي تمثل كل شيئ في وعينا الجمعي , وتتوطن لا وعي الأجيال.الأحزاب , الفئات والحركات والتجمعات , لا قيمة لها ولا معنى إن لم تمسك بكرسي , ولهذا تتكرر الصراعات , وتتفاقم النزاعات , وما بنيت دول ولا إستراح المواطنون من وجع التنابز بالماحقات.وكلما تبدلت الكراسي , تجددت المآسي , والمراوحة سلطان , والتقهقر عنوان.فإلى متى سنبقى ندور في ناعور التباغض والعدوان , وكلنا يتدثر بالخسران؟
يا كراسي
يا ينابيع المآسي
كلما جئنا لعصر
أصبح الشعب يقاسي
هل وعينا
أنها نهج افتراس!! |
المشـاهدات 35 تاريخ الإضافـة 03/04/2025 رقم المحتوى 61112 |

![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |