السبت 2025/8/30 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 28.95 مئويـة
نيوز بار
فنارات أدبية
فنارات أدبية
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

الوصف: الوصف: C:UserslenovoDesktopcca38d19-e295-47bd-9b4f-0e9abaf829b0.jpeg

سعد المعموري الموسوي.

 

اشكاليات ثقافية:

إن تهدر الوقت الطويل  في قراءة  مؤلف  تبغي منه لازما ادبيا يشفي ضمأك المعرفي،وتكسب منه وفرة معلوماتية جديدة  تعينك في ابحاثك الأدبية،  إلا انك تتفاجأ بإن المؤلف الذي بين يديك لايعدو اكثر من تجميع  معلومات و مفردات ومصطلحات ادبية كنت قد اطلعت عليها في اكثر من مصدر! وان الكتاب هو إعادة لما نشر في عدة كتب سابقة ،الامر الذي يشعرك بالاحباط وإن المؤلف قد اتكأ عليها، ولم يكلف نفسة تحليل ومناقشة ماسبق  ولم يطور او يضيف شيأ جديدا  ،فتحول الكاتب من مؤلف الى ناقل لمعلومات لم تعد جديدة ، وبهذا يصبح عبأ ثقيلا ينوء بثقله المتلقي،  الامر الذي يجعلك  تأسف على الوقت الذي اضعته باحثا عن معلومة معرفية ،  الاشكالية الاخرى بالتأليف هي اشكالية المصطلح وفوضى اجتراحة والرغبة ،  باقترانه بالناقد او الكاتب ، إضافة لوجود عددا من المصطلحات كلها تشير لمصطلح واحد بتسميات مختلفة ، حيث احصى سعيد بنكراد إن  للسميائية ٣٧ مصطلح ، كلها تشير إلى الدال والمدلول،  هذا يعقد الامر ويثقل كاهل القاريء ويجعله يسبح  بدوامة المصطلح المتعدد ، ولسنا بصدد ذكر الأسباب والدواعي الذي تشكل هذه الفوضى ، إلا أني أشير إلى سبل وطريقة المعالجة علها تجد بابا للتطبيق، فحري بالمؤسسات الأكاديمية والادبية ومنها المجمع العلمي العراقي  ، ان يتصدون لهذه الفوضى بترجمة المصطلح او باجتراحه من قبل النقاد والباحثين، ولماذا لانجعل من مؤتمراتنا الادبية مطابخ لانضاج واجتراح لهذه المصطلحات، ويتم الاتفاق عليها ،و نخرج بحصيلة مقررات  بنهاية كل مؤتمر ادبي تكون اشبه بالاعتراف وضوءا رسميا للتداول، لماذا لم يتم تشخيص الاخفاقات والعلل بمشهدنا الثقافي الثقافي لإيجاد الحلول واقتراح حل للاشكاليات.

 الاشكالية الاخرى: هي  الكتب المترجمة  فكل كتاب مترجم ينقل بأسلوب وثقافةالكاتب الأصلي وحتى شواهده من الروايات والاشعار التي استعان بها الكاتب ،في تحليل النصوص الغربية والغريبة عن القارئ العربي الذي لم يكن قد حالفه الحظ بالاطلاع عليها، إلا منها القليل جدا ، من غير المعقول ان القارئ قد اطلع على كل ما نشر  وماذكر من شواهد وروايات غربية عدها من اساسيات النقد التطبيقي التي استعان بها الكاتب الاصلي، وجعلها برهانا لتحليله وتوصلاته، ان هذا التحليل التطبيقي مع شواهده الغريبة ، يشكل للمتقلي  عائقا  للفهم كونها لم تصل اليه ،وتشعره بالتقصير . فلو ان المترجم مهد  لها بحاشية او إيضاح بالهامش او شرح داخلي لتتضح الصورة وتكتمل الفكرة امام المتلقي، ان هذه الشواهد التي استعان بها الكاتب الاصلي تشكل معضلة للمتقلي وتقف حائلا بينه وبين الكتاب المترجم الذي يكون بها عصي على الاستيعاب،وحتى لو استعان المتلقي  بالشبكة العنكبوتية لم يصل لما يريد، فكان حريا بالمترجم إن يرحم قرائه ويساعدهم في تبسيط الشواهد الروائية او الشعرية او لنقل فحواها والمراد منها، لكي يضع القارئ يده على فحو ى تحليل المؤلف الاصلي ، ولنا في كتاب الزمن والسرد لبول ريكو مثال لما ورد ،فالكتاب  ترجمة الروائي العراقي المغترب  فلاح رحيم والاستاذ سعيد الغانمي بأجزاءه الثلاثة واجهت هذه الاشكالية، بل حتى العنوان فيه اشكالية فتوجد ترجمة لهذا الكتاب تحت عنوان الزمن والقصة، ومهما كان العنوان  فالمؤلف عصيا على الفهم وصعب  الهضم والبلع !ويشكل للقارئ غصة  وحشرجة بتقبل المعلومات كونها غير طيعة وعصية على الفهم    ماضر المترجم لو يترك  في هامش الترجمة،  تفسير للشواهد الواردة في الكتاب لتبسيط الكتاب وبهذا   يكون ذي فائدة كعرضا تطبيقيا ليسهل على المتلقي  فهم الكتاب،و ليكون  هذا العرض التطبيقي إنارة وأضاءة  مهمة بعين القارئ ، وبهذا تكون المنفعة مزدوجة للمترجم لانه يبغي الرواج للكتاب المترجم  وفائدة المتلقي هي تسهيل وتبسيط  الكتاب ، مع تثميننا للجهود المبذولة بالترجمة وروح الترجمة وهذاليس انتقاصا من جهود المترجمين اي مترجم واي جهد

 

الرواية الكلاسيكيةوالحديثة:

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

شكلت الرواية التقليديةالكلاسيكية ذائقة اجيال عدة  وكونت لديهم حس ادبي خاص ليس من السهل  الانعتاق من مظاهر الرواية التقليدية  الكلاسيكية   ومنحنياتها الفنية التي انطبعت بالذائقة الجمعية، ومنها شكلت انحيازا لتك  الأعمال الروائية ،  الكبيرة جعلت من البعض لا يستسيغ ما كتب من روايات تماشي الحداثة التي حازت على تنوع الأساليب والإنماط السردية،ان التحديث لم يقف على الرواية، بل شملت   موجة التحديث كل الفنون و كذلك الشعر، وسرى  ايضا لقصيدة النثر، ثم انبثقت نظريات ومدارس نقدية لتحليل الخطاب الروائي  ، هذا التغيير احدث انقلابا وانقطاعا بل نفورا عند البعض من القوالب الروائية  المستحدثة  ، فالذي نمى ذائقته  على رواية مثل الحرب والسلام، والبوساء ورواية الام، وزوربا ،  وما كتبه نجيب محفوظ، واحسان عبد القدوس،  وغيرهم لايجد ميلا اتجاه الرواية الحديثة وعدها البعض هلوسة ، وشخبطات لا معنى لها ،صعب عليه ان يتلذذ برواية كتبت بأسلوب حديث،تتاقطع فية الأنماط والاساليب والصياغة  مع القديم ، هذا الأمر الحداثوي انسحب ايضا على النقد ومدارسه المتعددة  ، وحقيقة الامر ان هذا النفور سبب فراغا وفجوة معرفية لدى البعض عن التحولات السردية وما رافقها من نقد سردي حديث، عظم وتنامي ودخل دائرة الاشتغال،  الامر الذي جعل من السرديات علما له نقاده ومصطلحاته ووو. ونظريات لتحليل الخطاب الروائ.

الفكر الانساني التراتبي:

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 منذ ظهور الفلسفة  قبل ٢٥٠٠ ق٠م، كانت الفكر الإنساني بدائي الطرح وسطحي المعرفة كان محور الفكر الانساني وقتها  حول الماهية والكون والوجود والبحث باصول المادة، تعتبر حاليا توصلات ساذجة، بعدما تخطاها الزمن بتأثير العلم الحديث والأكتشافات الكبيرةالتي حققها الانسان.  

منذ بدايات القرن التاسع عشر وظهور تيارات فكرية وفنية ، مدارس حداثوية، تلغي السابق اوتنميه وتطوره،وهذا متاتي من سيرورة حياتية ملحة و ثابتة فكل شيء في حياتنا متغير حتى المادة ذاتها تتحول من شكل لاخر.

 ليس من الموضوعية والواقع ان نجير الاكتشافات والتطورات الفكرية والفنية ونحجرها نخانة شعب دون شعب اخر، لان الفكر الإنساني تطوره تراتبي يكمل بعضه الاخر وعليه يمكن اعتبار التطور الحاصل بالعلم والفكر هو نتاج انساني يبنى على ماقبله  ،لكن يمكن ان نقول ان الريادة تختص بفئة او شعب ، وهكذا .

في عام ١٩١٥، ظهرت حلقة موسكو اللغوية ، التي دعت الى طمر الماضي واستثمار الحركة الأدبية الحديثة، هذه المدرسة سرعان ماتطورت وأصبحت تيارا ادبيا وفكريا،  عرف بالمدرسة الشكلية، تطورت بجهود عالمها رامون جاكوبسن، الذي يعتبر رائدها ومطورها باطروحاته  ،

 ثم ظهرت مدرسة تفسير النصوص وكان احد  مفكري ومنظري هذه الدعوة غوستاف لانسون ، الذي اعتبر ان التفسير والتاويل نوع من النشاط الرياضي الذي ينمي الفكر ويعلم المتلقي على كيفية تحليل النصوص  وقراءتها. اهتمت بدراسة وتاويل النصوص الشعرية ،ولم يقف الفكر البشري  عند هذا الحد بل زاد تطوره.وجاءت المدرسة الألمانية وهكذا استمر الرقى الفكري الانساني بشكله التراكمي  التراتبي

ضوء:

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

الذين انتقدوا الباحثة التي تناولت الحلويات بالمطبخ العراقي، وعدوا البحث مضيعة للجهد وهروب من رصانة البحو ث العلمية  وجديتها ، امامنا عنوان لرسالة أشرف عليها من كبار علماء السيميائيات في الوطن العربي  بالعصر الحديث، وإشرافه على رسالة قد تبدو للغير انها مزحة وطرفة ولاترتقي لمكانتها العلمية ومكانة الاستاذ المشرف عليها الدكتور سعيد بنكراد،تحت عنوان . (الكتابة  الحائطية، مقاربة للرصيد الجنسي المكبوت على جدران المراحيض). فمالذي يقوله منتقدي نظرية الحلويات؛ ؟ففي تسعينات القرن المنصرم  ظهرت نظرية بالغرب، تحت عنوان (نظرية القمامة) تنا ولت النظرية فيما تناولت تحويل القمامة لقيمة  فنية لها سعرها السوقي المختلف عن القيمة السابقة، كل شيء يتعلق بالإنسان وعاداته وثقافته  وميوله معرض للدراسة  ضمن علم الانثربولوجي.

المشـاهدات 860   تاريخ الإضافـة 27/08/2025   رقم المحتوى 66085
أضف تقييـم