ظاهرة الأدوية المغشوشة قائمة ما لم تقطع الدولة دابرها![]() |
| ظاهرة الأدوية المغشوشة قائمة ما لم تقطع الدولة دابرها |
|
الدستور والناس |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
مصدر في قسم المؤسسات غير الحكومية في مكتب المفتش العام التابع لوزارة الصحة أوضح أن ضمن واجبات المكتب القيام بحملات تفتيشية وفق الأخبار والمعلومات الواردة الينا مع الجهات المعنية والمختصة، رصدنا وصادرنا أطناناً من الأدوية المغشوشة والمقلدة أو منتهية الصلاحية أو المسرّبة من المؤسسات الصحية في أماكن مختلفة في بغداد والمحافظات، المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه اشار الى أن صلاحيتنا محددة وتتم من خلال مصادرة تلك الأدوية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، لافتاً الى أن جميع الأدوية التي تدخل البلاد هي لشركات رصينة ويتم تقليدها لتباع في السوق العراقي.وقال مواطن يعمل في إحدى الصضيدليات الأهلية كشف أن أكثر الأدوية التي يتم غشها هي الأدوية الرصينة وأدوية أمراض السرطان إضافة الى الأدوية التي تنتج من شركات رصينة ومعروفة مثل المنشطات الجنسية والمضادات الحيوية، ومضادات الطفيليات والهرمونات .. وأكد أن الأمر وصل الى أن العاملين في هذا المجال بدأوا لا يفرقون ما بين الأصلي والمقلد بسبب هيمنة الدخلاء على هذه المهنة ليصل الألأمر الى نفوذ اشخاص متنفذين(ولهم الكلمة في هذه التجارة).. الغريب أن نقابة الصيادلة وعبر موقعها الإلكتروني اعترضت بشدة على الإجراءات التي قامت بها مفارز الجرائم الاقتصادية والمتمثلة بتفتيش عدد من المذاخر من دون علمها ومن دون علم مكتب المفتش العام في وزارة الصحة مطالبة إخبار النقابة قبل صدور مذكرات القبض بحق أي صيدلاني مخالف وفقاً لقانون مزاولة المهنة حسب وصف النقابة.وأخيراً .. فإن مشكلة الدواء المغشوش تبقى قائمة ما لم تتخذ الدوائر اجراءات صارمة تبدأ من منافذنا الحدودية وتنتهي بالصيدليات. |
| المشـاهدات 34 تاريخ الإضافـة 06/01/2026 رقم المحتوى 69532 |
توقيـت بغداد









