الكأس في المتناول المغربي
![]() |
| الكأس في المتناول المغربي |
|
الملحق الرياضي |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب حسين الذكر |
| النـص : منتخب المغرب قدم ما عليه ونجح الركراكي بتحجيم قوة نيجيريا الضاربة بصورة اخرجه من الميدان الا ان الاخفاق الهجومي الذي ظهر عليه خط هجوم الاسود وفشلهم بالتسجيل عقد المهمة وابعدها الى ما بعد ضربات الحظ الترجيحية التي وضعت الكرة المغربية والركراكي على المحك في اهمية اعادة قراءة الواقع من جديد لمن يريد البقاء في تصنيف الفيفا لافضل فرق منتخبات كروية عالميا اما كاس افريقيا ممكن الفوز فيها بعوامل لا تقف عند حدود الافضلية الفنية فقط . نيجيريا الغائبة عن كاس العالم أظهرت تنظيما وقوة هجومية مرعبة ولو اتيح لها عشر ما اتيح للمغرب من فرص لترجمها اوسمين ورفاقه الى اهداف لا محال .. الا ان الكدرب القدير وليد الركراي وخط دفاعه المتين نجح بامتياز بالقراءة ووضع الحلول التي لم يعكرها الا اخفاق خط المقدمة اذ لم يظهر ( دياز والزلزولي والكعبي واسماعيل ) باحسن حال وظلوا كما بداوا المباراة بخط هجوم لا يلسع ولا يخيف حتى بعد اجراء التغييرات التي لم تغير من الواقع شيئا مما يضع الركراكي بصورة اوضح لمهام مونديالية وليس افريقية فحسب . يعتقد وعبر اغلب المحللين الفنيين ان المغرب اجتاز منافس صعب المراس يمتاز بوضع معقد .. وان السنغال برغم قوتها الواضحة الا انها ستكون اسهل في التعاطي من نيجيريا التي خرجت مرفوعة الراس ووضعت علامات استفهام كبرى على طريقة نظام تصفيات كاس العالم 2026 الذي ابعد نيجيريا وفرض تاهل اخرين ليس افضل منها . صحيح ان مباريات الترتيب على المركزين الثالث والرابع غير محبذة وهو لقاء مثخن بالجراح حتى ان الجماهير لا ترغب بمشاهدته والمتابعين يتمنون الغائه .. الا ان لقاء مصر ونيجيريا سيحمل استدلالات مستقبلية وان لم تشف غليل ولا تمحو وجع الخروج من النصف النهائي .. فمصر ومنذ وقت مبكر اعلن كابتنها ونجمها الكبير محمد صلاح انها غير مرشحة لكاس البطولة مختصرا الطريق على المتفائلين اكثر من اللازم ومخفف الضغوطات على حسام حسن ولاعبيه الشباب .. في واحدة من التصريحات الواقعية والقراءات المنصفة والتصريحات الجريئة التي لم تختف وتستظل وراء جلباب الجماهير وصيحاتهم العاطفية . قدم الفراعنة ما عليهم وكانوا ندا للسنغال المدجج بنجوم عالميين من مختلف اندية اوربا فيما المنتخب المصري كان واقع تحت تاثير معدل اعمار لاعبين تجاوز الثلاثين سنة مع بعض روح الشباب الذين اثبتوا انهم قادرين على صنع مستقبل واعد شريطة ان يكون الدوري المصري على قدر مسؤولية لا يمكن تجاهلها فافريقيا تنتج عمالقة وتتطور بمتوالية هندسية فيما العرب ما زالوا يتاملون ويهزجون . نعم واقرب من اي وقت مضى .. الكاس الافريقية اصبحت في المتناول المغربي وهي تمتلك كل المقومات الفنية والمعنوية وغير ذلك .. برغم مشوار نيجيريا المتعب جدا جدا لكن الوقت كافي للاستشفاء واعادة الثقة بالنفس ولملمة ما تبعثر وتزعزع فيها امام الصقور .. وهي متطلبات لا بد لها لمن يريد الفوز .. فالسنغال يمتلك النجوم والطموح والتحدي وما زالت القوة البدنية مقلقة للعرب وتعد سلاح فتاك لوحوش افريقيا . الكاس قريبة .. وآن لاسود الاطلسي ان يزفون عريسهم بليلة نهائي كاف 2025 مشروط الاحتفال والتتويج بمعالجة ما ظهر من وهن هجومي في النصف النهائي كادة حاسمة لا بد من وضع الحلول للامضاء ورفع الكاس وانطلاق الاحتفالات الرسمية المليونية |
| المشـاهدات 1480 تاريخ الإضافـة 18/01/2026 رقم المحتوى 69882 |
توقيـت بغداد









