| النـص :

بغداد ـ الدستور
ضمن البرنامج الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب في ميسان أقيمت جلسة نقدية للناقد والباحث د. غانم حميد , حيث قدّم دراسة قيمة ورصينة بعنوان( أسئلة الرواية العراقية بعد 2003 ), تناولت الدراسة أربعة محاور وهي: المحور الاول (وظيفة الرواية العظيمة): بوصف الرواية نبوءة معرفية تكشف الأسئلة المعرفية والثيمات الكبرى التي تشغل الإنسان ومصيره وأقداره. - المحور الثاني (الرواية في زمن التحولات) درس البحث الرواية العراقية في ضوء مقولة التحولات السياسية والقيمية والاجتماعية بعد ٢٠٠٣. وكيف واجهت الرواية العراقية واقعية جديدة هي العنف الطائفي ). - المحور الثالث (أسئلة الرواية العراقية بعد ٢٠٠٣) تناول هذا المحور الثيمات والمضامين التي انشغلت فيها الرواية العراقية وكيف قدمت أسئلتها حول (العنف، والموقف الإيديولوجي، والموقف من الدين، والموقف من التاريخ والسلطة السياسية). - المحور الرابع (النقد الموجه الى الرواية العراقية بعد ٢٠٠٣) : تناول هذا المحور الضعف الفني في هذه الرواية وكيف انشغلت بالخطاب الثقافي أكثر من انشغالها بالفن الروائي. لذلك وقعت الرواية باللغة المنفعلة، وبتشويش الرؤية، وتورم الإيديولوجيا. كذلك وقعت بالنزعة الارشيفية والتسجيلية والتقريرية..لكن هناك روايات عراقية انتجت بعد ٢٠٠٣ كانت جيدة وتخلصت من تلك الأخطاء السردية.هذا وقد نالت الدراسة إعجاب الحاضرين جميعا.الجلسة قدمها وأدارها الناقد د. علي كاظم داود وسط جمهور غفير. وقد أثارت الدراسة جملة من الأسئلة المهمة التي تقدم بها كل من القاص عبد الكريم محسن الهاشمي والروائي ابراهيم دكس والناقد سالم اللامي والناقد د. علي حسين هذيلي والشاعر مهند عبد الجبار والروائي والناقد حسن السلمان والكاتب والناقد المسرحي عباس داخل حبيب والروائي والقاص محمد الصندلي والاستاذ فاضل مطشر , وقد أضفت أسئلتهم على الجلسة هالة مشرقة من التفاعل والحوار البنّاء . كما تضمنت الجلسة فقرة تكريم الباحث بلوح اتحاد الأدباء والكتاب في ميسان قدمه له الناقد ماجد الحسن وكذلك شهادة تقديرية قدمها له الناقد د. علي حسن هذيلي. كما تخللت الجلسة فقرة توزيع كتب وإصدارات جديدة قد وصلتنا من اتحادنا العريق / الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق . تمَّ توزيعها على الجمهور الثقافي في ميسان بمحبة عالية . هذا وقد حث الشاعر رعد زامل نائب رئيس الاتحاد المعنين بالمشغل النقدي في ميسان بضرورة تناول الرواية العراقية في ميسان والوقوف على اشتغالاتها لتكون محورا نقديا في نسخ مهرجان الكميت في المستقبل خدمة للمشهد السردي في المدينة .
|