| النـص : مجلس سلام مقره غزة هو ليس لاجل غزة انما للاشراف على مشروع السلام في كامل المنطقة والسلام ليس سلام الدول العربية انما سلام اسرائيل بمعنى تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد ، مجلس السلام في غزه او مجلس الادارة الامريكي الجديد للمنطقة برأسة ترمب ويضم مجلسين تنفيذيين الاول يضم اشخاص اجانب فقط من عدة جنسيات بمزاجات امريكية واسرائيلية والذين هم جزء في المنطقة عسكرياً ، والثاني يضم عرب مسلمين وغير مسلمين مثل تركيا وقطر ومصر والامارات وهناك ايضاً لجنة تنفيذية تضم فلسطينين ، سيكون مقر المجلس بين غزة وسيناء حسب مارسم وينفذ له ومن ابرز مهامه ادارة الصراعات في المنطقة واين تكمن ، ابرز الصراعات الموجودة في الوقت الحالي في المنطقة او بصورة اوضح الصراعات التي تندلع في مكان معين مع الجماعات المسلحة وتوقف باتفاق سلام تقوم الادارة الجديدة اما بمضاعفة الجماعات المسلحة او ايقاف تمددها لكن دون ازالتها حتى ينقلوها الى مكان اخر او بؤرة اخرى تحت امرة الادارة الجديدة وتقف ايضاً باتفاق سلام ، هذه الصراعات موجودة اليوم في البحر الاحمر وتحديداً في جنوب اليمن والسودان وسوريا وجنوب لبنان وغزه ، اما الاخطر في المرحلة القادمة هو الصراع في غزه ولبنان لان الهدف هو عملية عسكرية واسعة لنزع سلاح حزب الله وانشاء لجنة دولية في غزه سوف تشكل لاحقاً للاشراف على نزع سلاح حماس مع ان اسرائيل رافضة الدور التركي في غزة ولو شكلياً لكن اميركا مصرة على الدور التركي ، فعلى ماذا حصلت تركيا بالمقابل ؟ حصلت على نزع التهديد الكردي في شمال سوريا ( اذا راينا خريطة سوريا السياسية و اماكن الاشتباكات التي حصلت في الايام الماضية بين قوات سوريا وقوات قسد نرى ان قوات قسد كانت تتواجد في مناطق تشكل طوق على مناطق تحت سيطرة النظام السوري وايضاً على الحدود مع تركيا مع بقاء الطوق الكردي المسلح بمناطق شمال غرب سوريا شَكل اكبر تهديد لتركيا ) ، هذا الشيء يعني تواجد الصراع وعدم السلام فالمعارك التي حصلت في الايام الماضية هي لدفع قوات قسد من الشمال الغربي الى الشمال الشرقي لفتح الممر الحائل بين الاجزاء باللون الاخضر فالسلام بالمعنى الاسرائيلي هو بتقسيم المنطقة طائفياً وقومياً بمعنى ان لا يكون هناك اي مطبات او عراقيل او مفاجأة تمنع ان يسود السلام في التقسيمات الطائفية او الانفصالية لهذا لابد من دفع السيطرة الكردية المسلحة الى الشمال الشرقي ، ضربات اميركا على طول الممر الشرقي لسوريا لقصف مقرات تابعة لداعش هو اكبر دليل على انهم يريدون جعل الممر امن حتى يستطيعوا الوصول من الشمال الشرقي الى الجنوب سوريا فيما يسمى ممر داود وايضاً ان اميركا لما تم دفع الاكراد المسلحين الى النقاط المحدده بالشمال الشرقي تدخلت لايقاف المعارك اذ ان المعارك مع قسد وقفت فوراً وتم وضع الملف جانباً مثل ملف الجنوب السوري ، لكن اذا بقينا في الساحة السورية ، فهل من الممكن ان تنتقل المعارك الى الساحل السوري مع العلويين على مبدأ ( توقف المعارك من جهة حتى تندلع من جهة اخرى ؟ ) ام ستندلع في مكان اخر في البحر الاحمر او في لبنان او في غزة ؟ كل الاحتمالات واردة ولا حل لوقف مخطط اسرائيل التقسيمي الذي يشعل الصراعات في كل المنطقة الا اذا حصلت مفاجأة..! مثل تحالف دولي عربي جديد وهذا الامر مستبعد في الوقت الحالي لتخاذل اغلب الرؤساء العرب .
|