المقالح والشعر و السِّتِّ وَسِيلَة رواية القصيدة
![]() |
| المقالح والشعر و السِّتِّ وَسِيلَة رواية القصيدة |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
عبدالواحد محمد روائي عربي
لا مناص تكمن القصيدة العربية في سمو التعبير والقدرة علي البوح الشعري بكل المقامات الموسيقية جياشة العواطف ذات التاصيل البلاغي والثقافي والإبداعي وفي ليلة من ليالي الشعر العربي مع نداءات الدكتور عبدالعزيز المقالح الشاعر اليمني الكبير والذي رحل عن عالمنا منذ سنوات قلائل والمحتفي به وسط كواكب الشعر العربي كان بيت الست وسيلة في قاهرة السلام والحب والخير تستضيف تلك الفاعلية الشعرية العربية مع طيور الابداع من المحيط إلي الخليج في ترنيمة وعشق الوطن فالشعر العربي من المتنبي وشوقي وحافظ والبارودي والبياتي والجواهري الخ جسر ممتد مع نبل الكلمة والانتماء للوطن عبدالواحد محمد روائي عربي وقد حفلت تلك الأمسية بحضور ثقافي عربي كبير ومن بينهم معالي سفير دولة العراق بالقاهرة الأسبق عبدالرحيم الشويلي والاديب الكبير فالأَمْسِيَةَ الشِّعْرِيَّةَ أَقَامَهَا صَالُونُ الشَّاعِرِ المصري الْكَبِيرِ أَحْمَدَ عَبْدِ الْمُعْطِي حِجَازِي، بِرِعَايَةِ بَيْتِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ التَّابِعِ لِوِزَارَةِ الثَّقَافَةِ الْمِصْرِيَّةِ. وَقَدْ أُقِيمَتْ هٰذِهِ الأَمْسِيَةُ فِي بَيْتٍ قَدِيمٍ يعْرَفُ حَالِيًّا بِاسْمِ «بيت السِّتِّ وَسِيلَة»، وَهُوَ بَيْتٌ أُنشِئَ فِي بِدَايَاتِ الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَرَ، وَشُيِّدَ عَلَى الطِّرَازِ الْعُثْمَانِيِّ الْمَعْرُوفِ، لِيُصْبِحَ فِيمَا بَعْدُ مَقَرًّا لِبَيْتِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ، وَحَاضِنَةً لِلْفَعَالِيَّاتِ الأَدَبِيَّةِ، والأَمْسِيَاتِ وَالْمَهْرَجَانَاتِ الشِّعْرِيَّةِ العربية وَقَدْ جَاءَتْ هٰذِهِ الأَمْسِيَةُ احتتِفَاءً وَتَخْلِيدًا لِقَامَةٍ أَدَبِيَّةٍ كَبِيرَةٍ، وَشَخْصِيَّةٍ ثَقَافِيَّةٍ يَمَنِيَّةٍ مَعْرُوفَةٍ، هُوَ الشَّاعِرُ الْمُفَكِّرُ الرَّاحِلُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَقَالِح، يُعَدُّ رَائِدًا وَأَبًا رُوحِيًّا لِأَجْيَالِ الشِّعْرِ الْيَمَنِيِّ الْمُعَاصِرِ، ولا مناص حملت اللَّيْلَةُ اسْمَهُ وَسُمِّيَتْ «لَيْلَةَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَقَالِح» وَقَدْ حَضَرَ الأَمْسِيَةَ جُمْهُورٌ كبير مِنْ عشاق الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ وَمُحِبِّيهِ، مِمَّا أَضْفَى عَلَى الْمَكَانِ حَرَارَةً إِنْسَانِيَّةً وَثَقَافِيَّةً خَاصَّةً. وَشَارَكَ فِي إِحْيَاءِ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ نُخْبَةٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ مِنْ بِلَادٍ عربية عِدَّةٍ مِنْ الْيَمَنُ، وَالْكُوَيْتُ، وَالْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ، وَالإِمَارَاتُ الْعَرَبِيَّةُ الْمُتَّحِدَةُ، وَالأُرْدُنُّ. وَمِنَ دولة الْعِرَاقِ شَارَكَ الشَّاعِرُ الشَّابُّ حُسَيْنُ السَّيَّاب، إِلَى جَانِبِ الشَّاعِرِ الْعِرَاقِيِّ الْمُغْتَرِبِ عَاتِي بَرَكَات، فَكَانَ الْحُضُورُ الْعِرَاقِيُّ لَافِتًا وَمُؤَثِّرًا من الجالية العراقية في القاهرة وَكَانَتْ، بِكُلِّ مَعَانِي الْكَلِمَةِ، لَيْلَةً شِعْرِيَّةً خَالِصَةً؛ إِذْ صَدَحَتْ أَصْوَاتُ الشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ فِي لَيْلِ الْقَاهِرَةِ الشِّعْرِيِّ، وَفِي أَحَدِ بُيُوتَاتِهَا الْقَدِيمَةِ الَّتِي تَشُمُّ فِيهَا عَبِيرَ الفن والتَّارِيخِ وَالْحَضَارَةِ المصرية العريقة التي هي سمة قاهرة الحب والسلام والإبداع في كل صور وطن وتكتب الرواية العربية صفحات من الشعر العربي مع كل مبدعي الكلمة محيطا وخليجا التي تجسد لغة سلام وتفاعل كله الود ومد جسور المحبة مع الآخر والمحروسة عنوان اصيل وحضاري لكل ثقافة عربية ووطن |
| المشـاهدات 6 تاريخ الإضافـة 06/02/2026 رقم المحتوى 70379 |
توقيـت بغداد









