الثلاثاء 2026/2/10 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم
بغداد 16.95 مئويـة
نيوز بار
كتاب ((المسرح في الامارات 2025 - 2000)) قراءة عميقة للعروض المسرحية الاماراتية بين الفكرة والفرجة
كتاب ((المسرح في الامارات 2025 - 2000)) قراءة عميقة للعروض المسرحية الاماراتية بين الفكرة والفرجة
مسرح
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

متابعة ـ الدستور

صدر للباحث والكاتب العراقي كتاب بحثي نقدي بعنوان " المسرح في الامارات.. بين الفكرة والفرجة 2000 -2025 ضمن سلسلة الإصدارات الثقافية المشتركة بين وزارة الثقافة واتحاد الادباء والكتاب الاماراتيين.الكاتب والباحث العراقي ظافر جلود يُعد من أبرز الموثقين للحركة المسرحية في دولة الإمارات، وقد أصدر عدة مؤلفات متخصصة ترصد هذا القطاع. وبناءً على تتبع إصداراته الأخيرة (مثل كتابه "رواد المسرح الإماراتي" الصادر عام 2023 و"رائدات المسرح الإماراتي" 2024)، فإن هذه المؤلفات تركز علي في توثيق المسرح الإماراتي عموما، لذلك يأتي كتاب "المسرح في الامارات.. بين الفكرة والفرجة 2000 -2025" فهو يرصد الطفرة التي شهدها المسرح الإماراتي مع بداية الألفية الجديدة، خاصة مع زيادة الدعم الحكومي وتأسيس الهيئة العربية للمسرح في الشارقة. كما يسلط الضوء على دور المهرجانات الكبرى مثل "أيام الشارقة المسرحية" و**"مهرجان دبي لمسرح الشباب"** في تشكيل ملامح المشهد الراهن.لم تكن تلك الأيام مجرد عرض مسرحي وتصفيق واعجاب بل اشتهرت بـ "الندوات التطبيقية" التي تلي العروض مباشرة. وهذه الندوات جمعت بين المبدعين الإماراتيين ونقاد عرب وعالميين. والتي ساهمت في "تثقيف" الفنان الإماراتي نقدياً، حيث يتعرض عمله للتحليل الدقيق، مما أدى إلى تطور أدوات المخرجين والمؤلفين بشكل متسارع.كما يستعرض الكتاب أسماء المخرجين والمؤلفين الذين برزوا في العقدين الأخيرين، مثل إسماعيل عبد الله، مرعي الحليان، حسن رجب، وناجي الحاي. محمد العامري. ويفرد مساحة واسعة لتوثيق دور المرأة الإماراتية في المسرح (تمثيلاً وإخراجاً وكتابة).وعلى الرغم من تخصيص اغلب قراءات هذا الكتاب الى عروض مهرجان أيام الشارقة المسرحية والتي انطلقت عام 1984، ولكنها بلغت ذروة نضجها واحترافيها في الفترة بين 2000 و2025، فكانت المحرك الأساسي والعمود الفقري للمسرح الإماراتي. خاصة والتي قدمت فوق مسارح الشارقة المختلفة، فكل دورة جديدة من مهرجان أيام الشارقة المسرحية، الذي يرعاه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة في الشارقة، فقد كان قبل استقراره كحدث سنوي ثابت، كان المسرح يعاني من العشوائية حتى جاءت "أيام الشارقة" ففرضت أجندة ثقافية واضحة، مما جعل الفرق المسرحية (مثل مسرح الشارقة الوطني، وبقية الفرق المسرحية بالإمارات) تعمل طوال العام للاستعداد للمنافسة، وهو ما خلق حالة من الاستمرارية والتدريب المتواصل.كما عملت "أيام الشارقة المسرحية" كجسر ثقافي، حيث يتم دعوة كبار المسرحيين العرب كضيوف شرف أو كأعضاء في لجنة التحكيم. هذا الاحتكاك المباشر نقل خبرات المدارس المسرحية (المصرية، العراقية، السورية، والمغاربية) إلى جيل الشباب الإماراتي، مما صهر الموهبة المحلية بالخبرة الأكاديمية العربية. بفضل مسابقات التأليف المصاحبة للمهرجان، برز كتاب إماراتيون استطاعوا نقل المسرح من الاعتماد على النصوص المترجمة أو المقتبسة إلى "نص محلي" بامتياز، يعالج قضايا المجتمع الإماراتي بلهجته وهويته، مع الحفاظ على لغة بصرية عالمية

المشـاهدات 17   تاريخ الإضافـة 10/02/2026   رقم المحتوى 70432
أضف تقييـم