| النـص :

طالب كريم
ضمن باكورة إصداراتها الثقافية لعام 2026 وعن سلسلة "" شعر "" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثاً للشاعر حمزة فيصل المردان مجموعته الشعرية الجديدة الموسومة "" حدّثني المعنى "" وجاءت في مقدمة المجموعة قراءة للشاعر جبار الكواز تحت عنوان "" الكلية المتشظّية في نصوص :- "" حدّثني المعنى "" للشاعر حمزة فيصل المردان ومنها "" يشكل المهاد الأول الذي استهل به الشاعر مجموعته (( حدّثني المعنى)) (( ب ( البلبل الخشبيّ لم يغني كلّ قصائدي الناجيات) يقود القارئ لكشف المستور في النصوص ، فثمة نصوص مازالت غائبة عن أغاني هذا البلبل الذي أسكنه)) حمزة فيصل المردان (( الخشب بوصفه علامات للموت فالخشب بقايا الأشجار التي تأوي الطيور و البلابل أفراد من قبيلة الطير ، )) فالاغاني التي استقرأها في هذه المجموعة أغان قد غردها البلبل في ماضيه بانتظار أغان جديدة يغرّدها معلناً قدوم الأمل والاشراق.. "" ان الصور في هذه المجموعة تتآزر لتعلن مضمونها المخفيّ المتعلّق بالتغرب والضياع والأسى والذكرى الجميلة ، وهكذا في أكثر نصوص المجموعة نجد تشكيل مقصودة تبدو للوهلة الأولى عدم إنتظامها برابط ملموس إلا أنها تترابط و تتآزر لتقول ما تريد وفق رؤية تشير ولاتقرّب وتخفي ولا توضح وتستر ولاتعرّي هذه التشظية المرسومة بوعي سمة أساس لنصوص المجموعة إضافة إلى اعتمادها على السرد واتخاذها من النثر وسيلة للتعبير عن التجربة ، أن تشظية الفكرة الكبرى عبر تقسيمها إلى، أفكار منطلقة من نواتها المركزية واتخاذ السرد مسلكاً في البناء والإبتعاد عن الجوهر الجمالي للعبارة وفق صياغاتها الحديثة يقود المبدع إلى مهاوٍ لايستطيع النفاذ منها إذا ما اتخذها منهجاً ثابتاً في إيصال تجاربه الإبداعية . وحمزة فيصل مردان في كل ما امتلك من جرأة الاقتحام وجمالية الإقتناص لبؤرة النص ملزم باتخاذ منهج يحاول به وفيه ومنه أن يصل إلى جوهر الشعر الذي هو فن جمالي قائم على الإنزيمات اللغوي الذي يخلق المعاني المبتكرة وفق مخيال يستلّه من تكوينه الثقافي والجمالي ولقد برهن في كثير من نصوصه على إمتلاكه لهذه السمة التي تعد المنطلق الحقيقي لقول الشعر وفق جوهر جمالي . ضمت المجموعة "" حدّثني المعنى "" -- 42 -- نصاً شعرياً
وتقع المجموعة ب --- 228 --- صفحة من القطع المتوسط
تصميم الغلاف للفنانة : إبتسام السيد . . .
|