الأحد 2026/2/15 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
السماء صافية
بغداد 17.95 مئويـة
نيوز بار
من يوقف هجوم العقارات
من يوقف هجوم العقارات
الدستور والناس
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

وجدان قاسم

 

مجمعات سكنية ملأت بغداد "بصوبيها" كرخ ورصافة. "هجوم"قوي لم يبق زرع  و لا سواقي . الناظر  يرى  هذا الشأن ظاهرة "إيحابية"  يقول ان العراق بخير .فقد انتهت أزمة السكن ولم يعد احد بلا سكن. وسيأتي يوم  لن نرى  فيه العشوائيات التي يسكن فيها الفقراء الذين هم بلا   ماء صالح للشرب ولا  وكهرباء ولا خدمات ..لكن - ومع الأسف الشديد -  ان هذه الظاهرة  باطنها مرعب ولا يسر أحدا . فوحداتها السكنية لمن للقادرين  على ان يدفعوا  اثمانها الباهضه. وليس بمقدور ليس الفقير وضعيف الدخل فقط ، بل حتى الطبقة المتوسطة ،  فهي أيضا لا تقوى على تدبير اثمانها.هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فهي لا تخدم الدولة لا من بعيد ولا من قريب.  فالمال  المتحصل  كبدل  ايجار  أو  الشراء  ، على السواء،  فهي كلها تدخل في جيوب اصحاب هذه العقارات  ، وهم ، افراد او شركات لا علاقة لهما  بالدولة وادارتها المالية  ، ولا تمر بها  مراحل جباية الأموال العامة مطلقا .ومن هنا ينطلق سيل من الاسئلة:-كيف حصل هؤلاء الأفراد او الشركات على هذه الأراضي وهي  اراض مهمة  وغالية تقع قلب بغداد ؟وكيف توفرت لهم هذه المبالغ الفلكية  للحصول  على اجازات  استثمار؟  وكيف تم تدبير  الاموال الكافية ليتسنى لهم عميلة البناء بهندسة حديثة فهم يحتاجون اموالا  ليس بمقدور  فرد توفيرها .فهي  مشاريع تتطلب قدرة عالية وكبيرة جدا  ، أموال طائلة.وبالتالي ، من اين حصلوا على  موافقات  احتلال اراض كانت ساحات خضراء وخنقوا بغداد تماما بمدن اسفلت .واسئلة اخرى تعصر القلب..؟اما كان بمقدور الدولة ان تقوم هي بتشييد  مثل هذه المجمعات  السكنية للفقراء وهم الاحوج والاكثر تضررا.  و بطبيعة الحال الدولة قادرة في وضع خطط لبدلات  مالية معقولة تناسب الموقف المالي لهذه العوائل وهم السواد الاعظم .واخيرا اقول: على وفق هذا الحال لم يتم حل مشكلة  ، و بشكل ادق ازمة السكن.وسيظل الفقير في عشوائياته منسيا كلوم...

 

المشـاهدات 18   تاريخ الإضافـة 15/02/2026   رقم المحتوى 70543
أضف تقييـم