حياة وكرامة الشعب أقوى من قرارات اي مسؤول![]() |
| حياة وكرامة الشعب أقوى من قرارات اي مسؤول |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب طارق العبودي |
| النـص :
خرج علينا احد المسؤولين المتنفذين في الدولة العراقية ويقول حتى لو بلدنا تعرض الى الحصار والى اي عقوبة حتى لو وصل الشعب الى الموت لا يمكن ان نقبل بقرار الوصاية الامريكية ...وهذا بلا شك شئ جميل لانه اي انسان عراقي وطني لا يقبل بالتدخل الخارجي بالشأن الوطني ولا يرضى بالتدخل بشؤون البلد من اي جهة كانت..لكن هنا فقط اطرق على ذاكرة السيد المسؤول ان الطاغية صدام المقبور والكل يعرف انه رجل خاضع للقرارات الامريكية لكن عندما اختلف معها فرضت امريكا علينا نحن العراقين العقوبات ومنها الحصار وانتم ياسيدي كنتم خارج العراق تقارعون نظام صدام ..هل علمتم ماذا فعل الحصار بأبناء شعبنا هل تعلمون بأن الكثير من العراقين باعو سقف بيوتهم الذي يحميهم من الحر والبرد والمطر وقسم باع' ابواب بيوتهم التي تستر الناس واكلوا الطحين التالف والعفن لكي يعيشوا ...سيدي يجب ان نتحرك وفق امكانياتنا وقدراتنا وان لا نبالغ ونعرض شعبنا وبلدنا الى الخطر وكما تقول الحكمة (رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه ) نعم كلنا ثقة وايمان ومعرفة ان القرارات الامريكية هي تدخل بالشأن العراقي وهذا مرفوض من كل عراقي غيور محب لوطنه لكن في نفس الوقت نعرف ان امريكا متدخلة في بلدنا من زمان طويل منذ زمان صدام لكن عندما سقط النظام الصدامي اصبح التدخل بشكل علني وسافر وخصوصاّ خلال فترة تنصيب رئيس الوزراء سواء التدخل من ايران او امريكا ..ولهذا نقول الشعب لا يستطيع ان يموت من اجل تصريح ورغبة شخص واحد ويتعرض الى مأسات وألام الحصار ويموت الشعب من الجوع ..نحن نعرف من ٢٠٠٣ والى الان جميع قراراتنا المهمة والتي تتعلق بمصير بلدنا ان لم توافق عليها امريكا ما تمشي ولا ترى النور بدون مكابرة شأنا ام ابينا بلدنا محتل وعليه استحقاقات يجب الالتزام بها ..كررت اكثر من مرة واكرر الان انا من ألد اعداء امريكا لكونها دولة مجرمة فاشية لا تتورع بقتل الملاين من شعوب العالم من اجل مصالحها وسيطرتها ونفوذها ويشاطرني في هذا الموقف كل الوطنيين والاحرار والشرفاء من ابناء وطني ومن العالم..لكن متى ما كانت لنا القدرة والقوة من الناحية العسكرية والسياسية والاجتماعية وموحدة جميع قواها الوطنية تحت مشروع وطني تحرري عندها نقول لامريكا قفي ولا يحق لك المساس بسيادة بلدنا كما تفعل الكثير من دول العالم ومنها ايران الان وغيرها من الدول الحرة ؛؛ شعبنا ينشد السلام والامن والاستقرار والازدهار والخدمات لا للجوع والفقر والخوف والخراب والموت ....انا هنا ادعو السيد المسؤول ان يخرج من صومعته ويذهب الى المناطق الشعبية وسوف يرى الكثير من العوائل تأن من الجوع والفقر والحاجة والعوز ..نتمنى ان لا نقلد ما كان معمول به في زمن صدام وهو ان البلد والشعب جميعه فدوه الى صدام كما كان يصرح به البعثين وان لا نكرر هذا الشعار الذي دفع بسببه شعبنا ألاف من الشهداء وبلدنا الخراب والدمار وما زلنا نعاني منه .. |
| المشـاهدات 46 تاريخ الإضافـة 19/02/2026 رقم المحتوى 70624 |
توقيـت بغداد









