ألامن والامان أمل الشعوب
![]() |
| ألامن والامان أمل الشعوب |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب طارق العبودي |
| النـص :
نحن نعيش في بلد يعلن الحرية والديمقراطية من خلال وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ...لكن ينشط خفافيش الليل والنهار الذين يتحينون الفرص للانقضاض على الضحية حملة الفكر الوطني والتقدمي ودعاة السلام والامن والاستقرار وكأن الحرية في بلدي تترجم من خلال دماء الابرياء بالكواتم ..وما يؤسف له بأن الدولة عاجزة عن الحد من هيمنة هؤلاء وحماية طلاب الحرية والذين يرفعون اقلامهم واصواتهم بالتنديد ضد الظلم والاستبداد والمليشيات المجرمة حتى لجان التحقيق التي تشكل بهذا الخصوص سرعان ما تذهب جميع الملفات ادراج النسيان والاهمال ولو كانت هذه اللجان جادة في التحقيق وتمسك بخيوط الجريمة وتتخذ الاجرائات القانونية بحق الجناة لوضع حد لعمليات الاغتيال ..وما نلاحظه وبأسى طيلة سقوط النظام الدكتاتوري تعرض الكثيرين من المفكرين والادباء والسياسين والصحفين الوطنين للاغتيال عل يد هذه المليشيات حملة الفكر الظلامي الرجعي وهذه الاعمال الاجرامية تقوض ثقة المواطن بالحكومة وبالمؤسسة الامنية ولان الاخلال في أداء هذه المسؤولية يعد اخلال بأداء الواجب ..وهذا المسلسل لم ينقطع بسبب ضعف الاجرائات الامنية في التصدي لهم وقبل أيام تعرضت الناشطة المدنية المهندسة (ينار محمد) المدافعة عن حقوق المرأة ورئيسة حرية المرأة للاغتيال على يد عصابات اجرامية أمطروها بعدة اطلاقات نارية في شوارع بغداد وهي ذاهبة الى عملها ..فمن الرياء والكذب عندما يرفع شعار الديمقراطية والحرية وبالمقابل نرى السلاح المنفلت يسرح ويمرح بكل حرية لاستهداف الضحية وبلا رادع ولا رقيب ..الديمقراطية هي ثقافة وسلوك ووعي وليست شعار يرفع لغرض الدعاية او للاعلام او للتمويه وكسب رضا الاخرين ..تفكيك بنية العنف تتطلب الحزم والمتابعة الجيدة من رجال الامن وتقوية وحدة المجتمع لان هذه الخروقات تعكس هشاشة الحكومة وتعطي انطباع وصورة سيئة على ان العراق بيئة غير أمنة امام الاعلام العربي والعالمي وهذا ما لا يتمناه العراقين الاصلاء الحريصين على سمعة بلدهم والساعين الى دولة المواطنة والاستقرار والامان ..اثمن شئ في البلد هو عندما يشعر المواطن بأنه يعيش في بيئة أمنة ومستقرة ولا خوف عليه وعلى حياته ومستقبله وعندها يثني على الحكومة وجهودها في توفير ألامن والامان للمواطنين مما تتوطد اواصر الثقة والاحترام بينها وبين ابناء شعبها .. |
| المشـاهدات 12 تاريخ الإضافـة 09/03/2026 رقم المحتوى 70806 |
توقيـت بغداد









