| النـص :
بغداد ـ الدستور الرياضي
تواجه تحضيرات منتخبنا الوطني لكرة القدم لخوض مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم (2026) بعض التحديات اللوجستية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، وصعوبة استكمال إجراءات السفر لعدد من أفراد البعثة.وقال مدير المكتب الإعلامي في الاتحاد العراقي لكرة القدم، يوسف فعل، في تصريح "، إنَّ "البرنامج الإعدادي الذي وضعه المدرب الأسترالي غراهام أرنولد كان يتضمن إقامة معسكر تدريبي منتصف الشهر الحالي، إلا أنَّ تنفيذ الخطة ما يزال مرهوناً بتطورات الأوضاع وإجراءات الحصول على التأشيرات"، لافتاً إلى أنه "من المؤمل أن يكون تجمع اللاعبين في الثالث والعشرين من الشهر الحالي". وأضاف أنَّ اللاعبين المحترفين سيلتحقون بالمنتخب في الموعد المحدد وفق قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم القاضي بتفريغ لاعبي الأندية قبل سبعة أيام من مباريات المنتخبات في منافسات الملحق العالمي، بدلاً من المدة السابقة التي كانت لا تتجاوز (72) ساعة، وذلك لمنح المنتخبات فرصة أفضل للإعداد.وأشار فعل إلى أنَّ المدرب أرنولد ما زال عالقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب إغلاق المجال الجوي، وأنَّ مسألة التحاقه بالمنتخب تبقى مرهونة بتطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أنَّ الاتحاد يعمل على تأمين حضوره في أقرب فرصة ممكنة.وأوضح أنَّ الاتحادين الدولي والآسيوي على اطلاع كامل بظروف المنتخب العراقي في المرحلة الحالية، في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة والملاك التدريبي إلى تهيئة الفريق بالشكل الأمثل قبل المواجهة الحاسمة.يُذكر أنَّ منتخبنا سيلاقي الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في المباراة الفاصلة التي ستحدد فرصه في بلوغ نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة (48) منتخباً.كشف مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد يتجه إلى الإبقاء على موعد مباراة المنتخب الوطني في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 دون تأجيل.وقال المصدر إن “المؤشرات الحالية تسير باتجاه عودة حركة الطيران بشكل تدريجي، الأمر الذي قد يتيح لبعثة المنتخب الوطني السفر إلى المكسيك في منتصف الشهر الحالي، استعداداً لخوض مواجهة الملحق المرتقبة”.وأضاف أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم يعمل حالياً على استكمال الإجراءات الإدارية كافة، وفي مقدمتها تأشيرات الدخول الخاصة بالوفد واللاعبين، لضمان جاهزية المنتخب للسفر في الموعد المحدد”.وأشار المصدر إلى أنه “في حال تعذر استكمال إجراءات التأشيرات أو واجهت بعثة المنتخب صعوبات لوجستية تحول دون السفر في الوقت المناسب، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيقوم بدراسة خيار تأجيل المباراة واتخاذ القرار المناسب وفق المستجدات”.يذكر أن المنتخب الوطني سيواجه الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي في الأول من شهر نيسان المقبل.في توقيت لا يخلو من الحساسية، تلقى الاتحاد المركزي لكرة القدم تأكيداً رسمياً من الاتحاد الدولي (فيفا) بإقامة مباراة منتخبنا الوطني في الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم (2026) يوم (31) آذار الحالي، في مدينة مونتيري المكسيكية، إلا أن التحضيرات لهذا الاستحقاق المصيري تصطدم بجملة من التعقيدات المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة.ومنتخبنا الوطني الذي يطمح إلى تكرار إنجازه التاريخي الوحيد في نهائيات كأس العالم عندما شارك في نسخة عام (1986) بالمكسيك، سيكون على موعد مع مواجهة فاصلة أمام الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، في مباراة ستحدد ملامح الحلم الأخير بالعبور إلى المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة (48) منتخباً. اتحاد الكرة أوضح في بيان رسمي أنه تسلم تأكيداً من (فيفا) بشأن إقامة المباراة في موعدها ومكانها المحددين، مشيراً إلى أنَّ الاتحادين الدولي والآسيوي على اطلاع كامل بتفاصيل وضع المنتخب العراقي في ظل الظروف الراهنة، غير أنَّ البيان كشف في الوقت ذاته عن تحديات فعلية تواجه البعثة، في مقدمتها تعذر مغادرة مدرب المنتخب الأسترالي غراهام أرنولد من دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة إغلاق المجال الجوي، الأمر الذي يضع الملاك التدريبي أمام سباق مع الزمن للحاق بالاستعدادات النهائية.ولا تتوقف الإشكالية عند هذا الحد، إذ أشار الاتحاد إلى أنَّ عدداً من اللاعبين المحترفين وأعضاء من الملاكين التدريبي والإداري لم يتمكنوا من استكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى المكسيك، بسبب إغلاق بعض السفارات في الاعتداءات على الشرق الأوسط، ما يهدد بارتباك لوجستي في مرحلة تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار.التصعيد العسكري في المنطقة، وما رافقه من تبادل ضربات وصواريخ طالت عدة دول، انعكس بصورة مباشرة على حركة الطيران والبعثات الرياضية، ولم تكن الساحة العراقية بمنأى عن تلك التداعيات، رغم مساعي بغداد إلى تجنب الانخراط في تبعات المواجهة الإقليمية. فإغلاق الأجواء وتعطل الإجراءات القنصلية باتا عاملين مؤثرين في تحضيرات منتخب يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخه.وبين ثقل الطموح الوطني وضغط المتغيرات الإقليمية، يقف “أسود الرافدين” أمام اختبار مزدوج وهو الحفاظ على جاهزيته الفنية والذهنية، والتعامل بحكمة مع التحديات خارج المستطيل الأخضر. فالمعركة المقبلة في مونتيري لا تتعلق فقط ببطاقة عبور إلى كأس العالم، بل بقدرة المنتخب على تجاوز ظروف استثنائية، وتحويل الأزمة إلى دافع إضافي نحو تحقيق الحلم المنتظر.
|