العراق × الأردن… كلاسيكو عربي بامتياز
![]() |
| العراق × الأردن… كلاسيكو عربي بامتياز |
|
الملحق الرياضي |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
نصير الزيدي
في كل مناسبة كروية عربية، تتجدد الحكاية بين العراق والأردن، وتعود واحدة من أكثر المواجهات العربية حضوراً في الذاكرة، ليس فقط بسبب التنافس داخل الملعب، بل لما تحمله من رمزية وأبعاد تتجاوز حدود التسعين دقيقة.
لقاءات المنتخبين لم تكن يوماً عابرة. فهي مباريات تحمل نكهة خاصة، تجمع بين هوية كروية عراقية عريقة وشخصية أردنية منظمة وصلبة، ويشعر المتابع وكأنه يشاهد فصلاً متكرراً من رواية كروية لا تملّ، تتجدّد في كل بطولة وتزداد بريقاً مع مرور الزمن.فترى الفريقين يتباريان في تصفيات كاس العالم وتراهم يلعبون في بطوله غرب اسيا وكأس اسيا للأمم في ربع نهائي كأس العرب، تتكرر المواجهة من جديد، وكأن البطولة اختارت أن تضع أمام الجماهير واحدة من كلاسيكيات الكرة العربية. مواجهة لا تعترف بالترشيحات ولا تعترف بالتاريخ وحده، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة: لحظة تركيز، خطأ عابر، أو ومضة موهبة.
العراق يدخل اللقاء وهو يحمل إرثاً ثقيلاً من الإنجازات والرغبة الدائمة في استعادة الهيبة القارية والعربية، بينما يحضر الأردن بطموح لا يعرف التراجع، وبروح قتالية جعلته دائماً رقماً صعباً في كل البطولات.
وما بين بغداد تنبض بالعشق، وعمّان التي تعرف معنى التحدي، تقف الجماهير على موعد مع مباراة لا تُلعب بالأقدام فقط، بل بالقلوب قبل ذلك. مباراة عنوانها الفخر، وشعارها العروبة، وروحها كرة القدم.
العراق × الأردن… ليست مجرد مباراة، بل كلاسيكو عربي يتكرر كل مرة، ليؤكد أن بعض المواجهات خُلقت لتبقى. |
| المشـاهدات 943 تاريخ الإضافـة 11/12/2025 رقم المحتوى 68781 |
أخبار مشـابهة![]() |
عرض مسرحي راقص للمخرج حمدي العربي بالقاهرة يجسد مأساة الفنانة الراحلة
قلبي مليان بحكايات.. مسرحية تستحضر الليلة الأخيرة للأيقونة داليدا
|
![]() |
دولار العراق..ناس تأكل دجاج وناس تتلكه العجاج |
![]() |
العراق بين مطرقة المحاصصة ورؤية التغيير.. مسارات الإصلاح وبناء دولة المواطنة. |
![]() |
فليك يصنع الأفراح.. ومورينيو يشعل القلق
تناقض قبل الكلاسيكو: برشلونة يحلق.. والريال يغرق في التوتر
|
توقيـت بغداد









