الإثنين 2026/1/26 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 16.95 مئويـة
نيوز بار
الإنسان وروايته الأخيرة !؟
الإنسان وروايته الأخيرة !؟
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب حاكم العميري
النـص :

 

 

 

لو قدر لكتاب الرواية في العالم أن يجتمعوا لكتابة روايتهم الساحرة والخلابة  الأخيرة ..(والتي ستبهر العالم (امواتا ) بعد بعثهم من الرقدة الطويلة .. و ( احياءا ) بعد أن يطلعوا لرؤية اليوم الأخير من هذا المخاض القاسي الذي اسمه الحياة الدنيا !؟

ولنتفق مسبقا ،  أن اسم الرواية هو ( مخاض وهلع ) .. وان موضوعها الإنسان بكل تفاصيله ورموزه وماحوله !!

ترى ماهي وجوه السرد في هذه الرواية !؟ وماهي .. الآليات التي سوف يفضفض فيها الاموات قبل الاحياء عن متنفسهم الوحيد الا وهو السرد !؟

ماهي اول جملة سوف يتزاحمون بها على النطق بما يجول في خاطرهم من عذابات؟ ماشاكل هذه الرواية !؟ وماحجمها ؟ ومن هم شخوصها ؟ من هي الشخصية الرئيسية ؟ ماخطوط البناء فيها ؟ إلى أي مدرسة أدبية تنتمي ؟ وياي اسلوب تكتب ؟ وإلى أي لغة تسترسل ؟ وماهو الموروث الشعبي والثقافي والاجتماعي الذي سوف تصدر عنه !؟ أسئلة كثيرة سيتصدى لها الاحياء منهم والاموات!!

   ولاشك أن صوت الاه سوف تمزق احشاءهم الداخلية.. لهول المطلع !؟ فلا الذي غادر الحياة الدنيا ثم رجع إليها بقادر على أن يسترسل بكل تجربته أن كانت صالحة أو طابخة .. صحيحة أو مغلوطة.. ناضجة أو مجة .. ولا الذي ينتظر أن يغادرها إلى مجهول سعى بكل ما يملك إلى أن يبتعد عنه . بكل ماروتي من قوة وقوت وصلابة وكبرياء... بمقدوره أن يتاوه بشكل الهلع الذي سيلاقي وهو يهرب من مطلها !؟

 ولا ادري مالذي حدى بي إلى التفكير في هذا الأمر!؟ ربما لشعورنا بأن العالم يقترب من نهايته أو أن اثر الإعلام الذي ترك ندوبا في جسد العالم .. وتجهز بكل مسمياتها لرسم خارطة جديدة.. تفيد بأن حربا قادمة على الوجود الأخلاقي للإنسان قادمة لامحالة !!

  ويخيل إلي.. أن موضوعة الإنسان كانت حاضرة في هذه الرواية الأخيرة .. وان اختلفت مشارب الكتاب  في فك رموز الوجود البشري !؟

ترى ماذا ستكون بنية أو حبكة هذه الرواية!؟

المشـاهدات 47   تاريخ الإضافـة 25/01/2026   رقم المحتوى 70128
أضف تقييـم