فوق المعلق
الخطاب السياسي لمن !؟
![]() |
| فوق المعلق الخطاب السياسي لمن !؟ |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب صباح ناهي |
| النـص :
هناك فوضى فيما نسمع ونقرا عن كل شي يخص السياسة في بلادنا التي ابتلت بنظام لايعرف ما يريد للناس لكنه يعرف ما يريد لنفسه بفرض مسلمة التخادم دون إعلان مسبق او اتفاق معلن ، وهو موضوع إشكالي سنخوض فيه ، لكن الذي يؤلم في محاولة مراجعة الخطاب السياسي المستخدم الذي يملؤنا ضجيجا وفوضى وانعدام المعنى ، يجعلك تفكر لماذا كل هذا الضجيج الذي يملى الآفاق ؟ الكل يتحدث ويصرح فمن يعمل وينتج ويخطط بلا أصوات وبحكمة كي يتلمس الناس طريقهم في عمل الدولة وحياة الناس ومستقبلهم ، ؟ من يخطط للصناعة والعلوم والزراعة والتنمية و التعليم والتربية والاستراتيجيات في وطن يفتقد المفكرين والفلاسفة وصانعي الأفكار الخلاقة وفرغ من مفكريه وخريجيه والطبقة التي تنتج حلول ؟
لايتوقف حديث المواقع والواجهات وكانّها إطلاق مدافع بدات ولم تتوقف ! تجد اشخاص يخرجون بوجوه متزمته غاضبة تجعلك تتيقن ان مستقبل البلد بستين داهية !؟، وهم يهددون ويتوعدون ويبشرون بنتائج الحرب القادمة ومن ينتصر فيها عبثا ، دون ان يدركوا ان كل الحروب خاسرة لانها تفرض تضحيات وتعطل المشاريع وتستهلك الاموال والأفراد ، وترجى زمن التنمية !؟
لكن هؤلاء لايهتمون لانهم يدركون ان سواهم من يدفع لحروب طروادة ويفقدون حياتهم وتتيم أسرهم ويتحول أبناءهم من حياتهم الطبيعة إلى ابناء الشهداء والمفقودين
وتستمر دورة الخسارات والخذلان بعد فوات الاوان !؟ او يأخذوك في خطاب استهلاكي ترويجي لمفاهيم ومُثل فضفاضة عرفنا جدواها ومعانيها التي تروج للغير لحزب او فكرة او سياسة معينة او تغطي على مثالب وعورات اكتشفها الناس من زمان وعرفوا ماذا نعني ، او يعمدون لتغير الخطاب التنويري إلى التبش في الماضي الذي يدرك الناس مزاياه وخطاياه ومنزلقاته وأحزانه وتداعياته لكنهم يعمدون لجر الناس الى مناكفات الإغاضة الاخر والتبجح كي يجعل من الجمهور حلبة ملاكمة ، لكني اظن بانهم يدركون فيما بعد ان الشارع ادرك تلك الرسائل وتعرف لمراميها ونواياها،
الماضي صار نبش في المقابر والأمور الخلافية والحاضر تشتيت للوعي وأبعاد الجمهور عن حلول مشاكله اما المستقبل فلاد يتحدثون عنه، لانه ليس في حسابات السلطة وأهدافها
اما مسالة التخادم فقد ادرك الشعب ان كل الذين يتبارون في خطابات وفوضى اطلاق النار العشوائي هم يصبون في هدف واحد ان تسير عجلة الفوضى لتستمر مسالة خلط الأوراق لانها تتوافق نتائج الكسب وتوزيع المكاسب على حساب مصالح الدولة والناس وأماني الشعب، وان كل هذا الخطاب يستهدف إثارة الرعب والتخويف والتخوين لتبقى حالة الهلع والزيغ في التفكير عن الاهداف الحاسمة التي تقرر مصالح الناس وحياتهم ،
السؤال الذي يؤرقني من خطط لكل تلك الفوضى التي اغرقت المجتمع وجعلته لايفكر ولو لبرهة بمستقبل البلاد ومساراتها القادمة !؟ |
| المشـاهدات 34 تاريخ الإضافـة 25/02/2026 رقم المحتوى 70681 |
أخبار مشـابهة![]() |
بحث مع العامري والحكيم سبل الخروج من حالة الانسداد السياسي
الشيخ الخزعلي والسوداني يبحثان التطورات السياسية وملفات العمل الحكومي |
![]() |
أزمة وعي في عصر المنصات حين يتحول الدين إلى أداة تجهيل |
![]() |
لجنة الصالات تجتمع مع الملاك التدريبي لمنتخب الشباب
|
![]() |
وزير العدل يؤكد أهمية تنظيم اتفاقية ثنائية مع روسيا لنقل المحكومين
بغداد تتخذ اجراءات لمنع تجنيد العراقيين كمرتزقة |
![]() |
فوق المعلق
رواد الصحافة العراقية .. |
توقيـت بغداد









