باسم سمرة: نجومية البعض مدفوعة الأجر
بين الإبهار والاستنساخ.. ماذا قدمت الدراما المصرية في رمضان 2026؟![]() |
| باسم سمرة: نجومية البعض مدفوعة الأجر بين الإبهار والاستنساخ.. ماذا قدمت الدراما المصرية في رمضان 2026؟ |
|
فن |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
متابعة ـ الدستور بين جماليات الصورة المبهرة على المستوى البصري وتكرار الموضوعات والأفكار والذي وصل إلى حد "الاستنساخ"، تقدم الدراما المصرية موسما متذبذب المستوى في رمضان 2026 عبر ما يقرب من 22 عملا تتنوع ما بين الـ 30 حلقة والـ 15 حلقة.اللافت أنه على مستوى الإخراج، تشهد تلك المسلسلات طفرة واضحة من حيث استخدام تقنيات السينما والتجديد في الأماكن والديكور وزوايا التصوير والإضاءة والتلاعب بتقنيات السرد والتقطيع وتوظيف عناصر الموسيقى والغناء، إلى جانب الخروج إلى الطبيعة والمدن الجديدة.في مواجهة هذه الحالة من الزخم والحيوية، يعاني الموسم الدرامي من تكرار الأفكار والموضوعات التي طُرحت في مواسم سابقة وحققت نجاحا جماهيريا واسعا، وكأن صناع المسلسلات قرورا عدم المجازفة بتقديم الجديد والاكتفاء بالقيام بعملية "تدوير فني" للأجواء المجربة سلفا.ومن أبرز "الثيمات" المكررة في هذا السياق ثيمة "العدالة الاجتماعية البديلة" من خلال قصص المهمشين الذين يسعون لاسترداد حقوقهم بطرق غير تقليدية، مع أجواء "البطل الشعبي" الذي يقف بمفرده في مواجهة فساد رجال الأعمال الجدد.ويكرس الموسم الجديد صورة الحارة المصرية باعتبارها موطنا لـ"البلطجية" الذين يمارسون فيها الضرب والعنف المفرط، ويظهر سكانها كخارجين عن القانون ومتورطين في عمليات القتل والتهريب وتجارة مخدرات.وتجاوزت مشاهد "البلطجة" و"المعارك الجماعية" حدود الضرورة الدرامية لتتحول إلى وسيلة للإثارة الرخيصة؛ ما يثير مخاوف علماء النفس والاجتماع من أن تؤثر سلباً على السلوك المجتمعي، خاصة مع تكرار نماذج "الفتوة" التي تفرض قانونها الخاص بعيداً عن مؤسسات الدولة.في المقابل، تسعى بعض المسلسلات إلى أن تلعب دور "المصلح الاجتماعي" بشكل مباشر؛ ما يفقد العمل سحره وجمالياته، مع تحول الحوار إلى "محاضرات وعظية" تهدف لإعادة توجيه الوعي المجتمعي، وهو هدف نبيل بشرط أن يكون نابعا من الحبكة الدرامية وضروراتها الفنية.وعانت مسلسلات الثلاثين حلقة من ترهل واضح في الأحداث، فالفكرة التي يمكن طرحها في عشر حلقات تم تمديدها قسراً لتغطية الشهر الكريم ، وهو ما أدى إلى حوارات رتيبة ومشاهد مقحمة لا تخدم الحبكة؛ ما أفقد الكثير من الأعمال عنصر التشويق.فيما أكد الفنان المصري باسم سمرة أنه "لم يتأثر بعدم تصنيفه نجم شباك"، مشيرًا إلى أن "النجومية الحقيقية من وجهة نظره تعتمد على الأعمال القوية والبصمة الفنية وليس على لجان منصات التواصل الاجتماعي"، على حد تعبيره.وأضاف في تصريحات أدلى بها إلى برنامج "حبر سري" الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم: "نجومية البعض في الوسط الفني مدفوعة الأجر من خلال الاعتماد على السوشيال ميديا، وبالتالي فهي لا تعني لي شيئًا". ووصف انفصال أحمد السقا وزوجته السابقة الإعلامية مها الصغير، والذي أثار ضجة كبرى لدى الرأي العام بأنه "قسمة ونصيب"، مشيرًا إلى أن "حياة الفنانين ليست بالسهولة المتخيلة من جانب البعض".واستنكر سمرة ما أسماه "تدخل الناس في حياة الفنانين الشخصية وتصويرهم في أصعب المواقف والظروف".وحول مسلسل "العتاولة" الشهير، الذي جمعه بأحمد السقا وطارق لطفي، اعترف أن "نجاح الجزء الأول كان أكبر بكثير من نجاح الجزء الثاني، وأنه ضد تقديم جزء ثالث من المسلسل؛ لأنه سوف يكون مجرد تكرار ليس أكثر"، لافتًا إلى أن "تغيير المؤلف من الممكن أن يكون سببًا في اختلاف مستوى الجزء الثاني".وتطرق باسم سمرة لظهور عبلة كامل في إعلان في رمضان 2026، مؤكدًا أن "نجاحه فاق نجاحات المسلسلات التلفزيونية؛ لأن الناس تحبها كفنانة جميلة ملتزمة وتحافظ على نفسها". |
| المشـاهدات 9 تاريخ الإضافـة 02/03/2026 رقم المحتوى 70713 |
أخبار مشـابهة![]() |
الأديب سامي ندا جاسم الدوري : يشهد الشعر العربي المعاصر تحولات كبيرة في الشكل والمضمون |
![]() |
المرأة بيت القصيد المخبوء في رواية
" موسم الهجرة الى الشمال" |
![]() |
الحكيم: الطريق الذي رسمه الإمام الخامنئي في خدمة الدين والإنسانية باقٍ في قلوب المخلصين
تعاز رسمية وشعبية وحداد حكومي باغتيال السيد الخامنئي |
![]() |
معركة خور عبد الله القانونية في العراق
|
![]() |
توفير لقمة العيش وتحقيق الأمن وإيجاد الثقة بين الحاكم والمحكوم هي أسس بناء الدولة واستمرارها وحمايتها من الفوضى والانهيار |
توقيـت بغداد









