في الصميم
أين حقي؟ ثم أين حقي؟؟؟![]() |
| في الصميم أين حقي؟ ثم أين حقي؟؟؟ |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب علي الزبيدي |
| النـص : لست هنا بصدد قراءة ملحمة شاعر الشعب المرحوم محمد صالح بحر العلوم والتي كانت صرخة في وجه الطغيان والفسادين والتسلط ومنذ القاها في العام 1949 والى يومنا هذا مازال الشعب يطالب بحقوقه التي هي أبسط الحقوق الانسانية فهو يطالب بعيش كريم وخدمات صحية وكرامة ومامر على الوطن العراق منذ الاحتلال في العام 2003 والى الان هو كارثة بما تعنيه هذه العبارة فالمحاصصة أنتجت لنا حيتان الفساد ومافيات تجارة المخدرات وسرقة أموال الدولة والشعب فالعملية السياسية هي التي صنعت دروعا ومتاريس واقية للفاسدين والمزورين فبنوا أمبراطوريات مالية تكدست لديهم ترليونات الدنانير ومليارات الدولارات وسيروا أساطيل من مواكب السيارات المدرعة ومن أرقى الماركات العالمية واكتنزوا في بيوتهم مئات الكيلو غرامات من الذهب وأنتفخت أوداجهم وتدلت كروشهم وباتوا فوق القانون فهم شلة من الانتهازين والسراق الذين ركبوا موجة السياسة وتمرسوا في دهاليزها التي وفرتها لهم أحزاب السلطة حتى وصل الحال أن المناصب تباع بملايين الدولارات على حساب الشعب ومعاناته وجوع فقرائه فظهرت لدينا العقود الوهمية وعشرات بل مئات الالوف من الفضائيين في الدوائر أو الهيئات المستقلة ودواوين الاوقاف المختلفة التي كانت هي الاخرى أحد أسباب تعميق الطائفية في المجتمع والحديث في هذا الخصوص ذو شجون كما يقول المثل.
والشعب الذي عانى وما زال يعاني كل هذا وجد في عملية الفجر التي أمر بها السيد رئيس مجلس الوزراء لألقاء القبض على الفاسدين بارقة أمل لإسترداد أموال الشعب المنهوبة من سارقيها خونة الامانة . والعملية بحد ذاتها عملية شجاعة ولكن المطلوب أن تستمر وبوتيرة متصاعدة وأن لا يستثنى أي من الفاسدين فكلهم سواء في الجريمة ونهب خيرات العراق والذي بسبب سرقات السياسيين وبطاناتهم أصبح من الدول الفاشلة لتوقف عجلة الانتاج الصناعي والتنموي فيه ، فكل مواطن لم يجد الدواء والعلاج عليه ان يصرخ في وجوه الفاسدين أين حقي ؟؟وكل خريج لم يجد وظيفة وبقي عاطلا عن العمل عليه أن يصرخ أين حقي ؟؟وكل مواطن عليه ان يردد أين حقي ؟؟
فهذه حقوق الوطن والشعب ولا تتساقط او تقبل المساواة وإن المطالبة بإنزال القصاص العادل بالسراق حق كفلته قوانين السماء وكذلك القوانين الوضعية فلا تسوية على حساب مصلحة الشعب.
وأنا سأردد بأعلى صوتي أين حقي؟ ثم أين حقي؟؟ |
| المشـاهدات 72 تاريخ الإضافـة 08/07/2026 رقم المحتوى 72088 |
توقيـت بغداد









